تحذيرات من انتشار العنف في مساكن اللاجئين

تم النشر: تم التحديث:
GERMANY
Migrants and refugees crowd in a line as they wait for their registration at central registration center for refugees and asylum seekers LaGeSo (Landesamt fuer Gesundheit und Soziales - State Office for Health and Social Affairs) in Berlin, Germany, Thursday, Oct. 1, 2015. (AP Photo/Markus Schreiber) | ASSOCIATED PRESS

قال رئيس نقابة الشرطة الألمانية الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين أول 2015، إن هناك مخاطر من خروج العنف بين طالبي اللجوء عن السيطرة في مراكز الإقامة بألمانيا في تصريحات تعكس تنامي المخاوف من تدفق عدد قياسي من اللاجئين.

ووصل أكثر من 200 ألف لاجئ إلى ألمانيا الشهر الماضي وهو عدد المهاجرين الذين وصلوا إليها العام الماضي بأكمله وتقدر الحكومة أن 800 ألف شخص أو أكثر قد يصلون خلال 2015.

ووصل أكثر من 500 ألف لاجئ إلى الاتحاد الأوروبي حتى الآن هذا العام وبينهم كثيرون فروا من الحرب في الشرق الأوسط وأفريقيا فيما ينشد آخرون حياة أفضل في دول الاتحاد الغنية إذ تمثل ألمانيا والسويد الوجهتين المفضلتين لهم.


خروج الموقف عن السيطرة


وقال راينر فنت رئيس نقابة الشرطة لصحيفة بيلد "نبحث خطر خروج الموقف في أماكن إقامة اللاجئين عن السيطرة."

وأضاف "نعرف أن هناك اشتباكات عنيفة في أماكن عديدة وللأسف تكون مدبرة جيدا ولها دوافع عرقية أو دينية وتحدث يوميا تقريبا."

قناة ام.دي.ار المحلية ذكرت أن الشرطة الألمانية ألقت القبض على 15 من طالبي اللجوء يوم الثلاثاء للاشتباه بتورطهم في عراك بمسكنهم في مدينة سول بولاية تورينجيا في شرق البلاد مما أسفر عن إصابة 11 شخصا.


تحذيرات


وحذر وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره أيضا من العنف في مراكز طالبي اللجوء. وأضاف لقناة زد.دي.اف الخميس أن اللاجئين شعروا بالامتنان لوجودهم في ألمانيا لكن هذا الشعور تبدل لدى البعض الآن.

وأضاف "يضربون لأن الإقامة لا تعجبهم ويسببون المشاكل لأن الطعام لا يعجبهم. إنهم يتبادلون الضربات في منشآت طلب اللجوء."

وتابع "لا يزال هؤلاء يمثلون أقلية لكن يجب أن نقول بوضوح إن من يأتون إلى ألمانيا يجب أن يسمحوا بتوزيعهم إلى أي مكان نرسلهم إليه ويحترموا نظامنا القانوني."

ولا يزال ساسة ألمان كثيرون يقولون إن طالبي اللجوء يفعلون ذلك لكنهم يحثونهم على نحو متزايد على احترام ألمانيا وثقافتها.

وتراجعت شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أدنى مستوياتها منذ قرابة أربع سنوات في مؤشر على تعامل الألمان بفتور مع موجة اللاجئين.

وقوبل ترحيب ميركل باللاجئين بالثناء في بادئ الأمر لكن مع استمرار التدفق والضغط على المنشآت الألمانية أصبحت المستشارة تواجه انتقادات متزايد