مقتل مستوطن إسرائيلي وزوجته.. وحماس تبارك الهجوم المسلح

تم النشر: تم التحديث:
WEST BANK
Socialmedia

قُتل مستوطن إسرائيلي وزوجته، مساء الخميس ا أكتوبر/ تشرين الأول 2016 جراء إطلاق النار عليهم من قبل مجموعة مسلحة فلسطينية، شمالي الضفة الغربية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "مجموعة فلسطينية أطلقت النار على سيارة إسرائيلية شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل مستوطن وزوجته، وإصابة 4 من أولادهم بجروح طفيفة".

وأوضحت الإذاعة أن "سيارة فلسطينية، تجاوزت السيارة الإسرائيلية، وقام مسلحون من داخلها بإطلاق النار".

ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية المسؤولية عن العملية، إلا أن حركة المقاومة الاسلامية "حماس" أعلنت مباركتها الهجوم المسلح ودعت إلى مزيد من الهجمات ضد اسرائيل.

وقالت حماس في بيان لها بحسب وكالة الصحافة الفرنسية انها "تبارك عملية نابلس التي وصفتها بالبطولية.

حماس من جانبها اعتبرت الهجوم "ردًا حقيقيًا على جرائم المحتل يتكامل مع الحراك الجماهيري المتصاعد في كل مناطق الضفة المحتلة".

من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي، محيط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، "منطقة عسكرية مغلقة.

وقالت إذاعة الجيش (رسمية) مساء اليوم، أن "قوات الأمن الإسرائيلية تجري عمليات واسعة شمالي الضفة الغربية للبحث عن المجموعة المنفذة للهجوم".

وتقوم قوات من الجيش الإسرائيلي، بعمليات تمشيط واسعة قرب منطقة مستوطنة اتيمار والقرى المجاورة لها".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "مجموعة فلسطينية أطلقت النار على سيارة إسرائيلية شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل مستوطن وزوجته، وإصابة 4 من أولادهم بجروح طفيفة".

وأوضحت الإذاعة أن "سيارة فلسطينية، تجاوزت السيارة الإسرائيلية، وقام مسلحون من داخلها بإطلاق النار".

فيما أعلن وزير التربية الاسرائيلي نفتالي بينيت في بيان له أن "زمن المحادثات مع الفلسطينيين قد ولى" مضيفًا "حان الوقت للتحرك، شعبًا يؤيد قادته القتل لن تكون له دولة".

و هاجمت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين، سيارات تعود للفلسطينيين في منطقة يتسهار شمالي الضفة الغربية، وفق شهود عيان.

وأضاف الشهود أن "بعض السيارات الفلسطينية، تعرضت لأضرار، جراء مهاجمتها من المستوطنين".

وتشهد الضفة الغربية والقدس، في الفترة الأخيرة، مواجهات عنيفة، على خلفية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

وتشهد الضفة الغربية والقدس، في الفترة الأخيرة، مواجهات عنيفة، على خلفية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى