الروس يخشون "سيلاً من التوابيت" بعد موافقة الكرملين على إرسال قوات برية إلى سوريا

تم النشر: تم التحديث:
PUTIN
الرئيس الروسي بوتين | Sasha Mordovets via Getty Images

بالتزامن مع بدء الغارات الجوية للقوات الروسية على مواقع للمعارضة السورية الأربعاء 30 سبتمبر/ أيلول، أعرب العديد من رواد شبكات التواصل الإجتماعي في روسيا عن مخاوفهم من وقوع هجمات ارهابية كرد فعل على المشاركة.

كما أعرب النشطاء الروس عن تخوفهم أيضًا من تحول سوريا إلى عراق ثانية للروس أو أفغانستان جديدة.

وكان الكرملين قد منح مؤخرًا الرئيس بوتين الإذن لإستخدام قوات برية في سوريا.

الكرملين قال إن الموافقة التي مُنحت الأربعاء تتعلق فقط بالقوة الجوية، إلا أن ذلك التصريح لم يوقف الخوف المتزايد الذي عبر عنه مئات الروس عبر الشبكات الاجتماعية.

فالبعض يخشى أن تقود موافقة البرلمان على استخدام هذه القوات في سوريا إلى "سيلٍ من التوابيت" التي ستعود إلى بلادهم وهي محملة بجثامين الجنود الروس.

rwsya

ترجمة: "هل هذه هي بداية العراقِ الروسي؟ أم أنها بداية الحرب العالمية الثالثة؟ علينا أن نكون أكثر حذراً في محطات المترو الآن".

ترجمة: "أريد أن أعلق على موافقة البرلمان الروسي على إرسال قوات برية إلى سوريا: داعش ليس الجيش الأوكراني، إنهم متطرفون، إن تطرفهم وجنونهم أسوأ من تطرف قوات Waffen-SS النازية. لن تكون الغارات الجوية على معاقلهم كافية، وهذا يعني أن قواتٍ برية روسية قد تُستخدم في المعركة. وباعتبار أن جيش الأسد ليس فعالاً بما يكفي، فإن أعداد القوات الروسية البرية سيزداد. باختصار، سيقود الأمر إلى سيلٍ من التوابيت العائدة إلى روسيا، كما أن القوقاز الروسي سيصبح مرةً أخرى مكاناً ينشط فيه الجهاديون الآتون من داعش".

ترجمة:" روسيا تقصف الأحياء السكنية بالصواريخ. هل ستتحول سوريا إلى أفغانستان الثانية لروسيا."


ترجمة"هل قصف سلاح الجو الروسي المدنيين أم الإرهابيين يوم أمس؟ قريباً سننظر إلى قبور مجهولة جديدة. العواقب غير المباشرة للحرب الروسية في سوريا: تخفيض الـضمان الاجتماعي والراتب التقاعدي، الركود الاقتصادي، ارتفاع معدلات التضخم والأسعار نتيجة للكلفة الباهظة للحرب. أما على المدى الطويل، فيتوقع شن سلسلة من الهجمات الإرهابية الكبرى في جميع أنحاء روسيا".

وكان موقع Vocative قد كشف في وقت سابق من هذا الشهر أن الغالبية العظمى من الروس يعارضون إرسال قوات برية إلى سوريا، حيث يتزايد حضور القوات الروسية كما أظهرت التقارير والصور الملتقطة بالأقمار الصناعية خلال الأسابيع الأخيرة في سوريا.

وكالة الأسوشيتد برس نقلت عن رئيس إدارة بوتين، سيرغي إيفانوف، في تصريح تلفزيوني أن القرار الذي اتُخذ يوم الأربعاء يهدف إلى "دعم قوات الحكومة السورية في حربها على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).