"البرد" و"سياج المجر".. هل يدفعان اللاجئين للبحث عن مسارات جديدة إلى أوروبا؟

تم النشر: تم التحديث:
THE BORDERS OF HUNGARY
سياج المجر تحول دون وصول اللاجئين إلى أوروبا | ELVIS BARUKCIC via Getty Images

تزايدت احتمالات توجه اللاجئين، الساعين للوصول إلى البلدان الأوروبية من أجل حياة أفضل، إلى مسارات جديدة بعد تزايد برودة فصل الشتاء، ومد السلطات المجرية سياجاً شائكاً على حدودها مع البلدان المجاورة.

اللاجئون كانوا يسلكون الطريق إلى بلدان أوروبا الغربية عبر اليونان ومنها إلى مقدونيا ثم المجر أو كرواتيا، إلا أن برودة الطقس من جهة، وقرار الحكومة المجرية مد سياج على حدودها مع صربيا، ثم كرواتيا، أثارا احتمال توجه اللاجئين إلى بلدان الجنوب الأدفأ، كالجبل الأسود وألبانيا.

وفي معرض تعليقه على القضية، أفاد نائب رئيس الوزراء الألباني، نيكو بيليشي، في تصريح صحفي الخميس 1 أكتوبر / تشرين الأول 2015، أن بلاده لم تكن معبراً أو هدفاً للاجئين حتى اليوم، مضيفاً: "في المستقبل قد نصبح بلد عبور، لكننا لن نكون بأي حال بلداً هدفاً".

خبيرة مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ألبانيا، إدليرا باكا، قالت لوكالة الأناضول "إن المنطقة شهدت من قبل موجات لجوء، ولذلك فإن على مكتب المفوضية أن يكون مستعداً للسيناريوهات المحتملة".

وأفادت باكا أن ألبانيا لم تشهد أزمة لجوء في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن 2600 لاجئ، عبروا ألبانيا خلال العام الماضي.

وكان عدد من اللاجئين السوريين قد اختاروا مؤخراً الوصول إلى أوروبا عبر القارة القطبية الشمالية، إذ عبر عشرات الهاربين من جحيم الحرب في سوريا الحدود بين روسيا والنرويج للوصول إلى أوروبا من خلال منطقة تبعد أكثر من 4 آلاف كيلومتر عن العاصمة دمشق.