يوسف الحسيني يتعرض للضرب مجدداً.. ومهاجمه حر

تم النشر: تم التحديث:

تعرض الإعلامي يوسف الحسيني للمرة الثانية للضرب من قبل معارضين للنظام المصري، الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول 2015 وذلك أثناء زيارته إلى نيويورك ضمن الفريق الاعلامي الذي يرافق الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وكان الحسيني قد تعرض للضرب أيضا قبل يومين في الولاية الأميركية ذاتها عندما انتشر مقطع فيديو لشخص يهاجمه ولم تعرف هويته، وحقق التسجيل مشاهدات واسعة عبر الشبكات الاجتماعية، ما دفع السلطات المصرية إلى توجيه مذكرة للشرطة الأميركية تطالب فيها بالقبض على الأشخاص الذين اعتدوا عليه.

الحسيني ذكر أمس أن السلطات الأميركية ألقت القبض على شخص يدعى بهجت صابر، متهما إياه بالمشاركة في عملية الاعتداء.

إلا أن بهجت صابر يظهر في الفيديو الجديد الذي نشره عبر صفحته على فيسبوك وينفي ما زعمه الحسيني، ويتوجه إليه قائلا "أنت قلت إنه قبض عليّ، أنا بهجت صابر."

ودار بين الاثنين سجال تلفظ خلاله الحسيني بكلمات نابية قام "هافينغتون بوست عربي" بوضع "صوت تنبيه" عليها.

وأثناء السجال بينهما قام شخص أخر بتوجيه ضربة جديدة إلى الحسيني الذي اضطر إلى الانسحاب بعد تدخل الشرطة الأميركية.

وطالبت القاهرة السلطات الأميركية بتوفير الحماية لأعضاء الوفد المصري، وإلغاء تصاريح التظاهر الممنوحة لمعارضي النظام المصري بدعوى تحولها إلى مظاهرات عنيفة.

وكان عدد من الإعلاميين المصريين أبرزهم يوسف الحسيني ومحمد شردي قد تعرضوا للضرب خلال مرافقتهم الرئيس المصري إلى الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما تعرض وائل الإبراشي لمضايقة لفظية في ميدان "تايمز سكوير".