حماس تتهم أبو مازن بالتعاون مع السيسي لخنق قطاع غزة

تم النشر: تم التحديث:
ABU MAZEN
Getty Images

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد 27 سبتمبر/ أيلول 2015 الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقيادته لما وصفتها بـ"المؤامرة الحقيقية" لخنق قطاع غزة، عبر التنسيق مع مصر بشأن إجراءاتها الأمنية على الحدود الفلسطينية المصرية.

وكان بيان صدر عن الرئاسة المصرية مساء السبت 26 سبتمبر/ أيلول 2015 أشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد أن الإجراءات التي تتخذها مصر على الحدود مع قطاع غزة، في إشارة ضخ مياه البحر في الانفاق على الحدود، تتم بتنسيق كامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حركة حماس قال في بيان له "إن عباس يقود مؤامرة حقيقية لخنق غزة والتآمر عليها".

واعتبر أبو زهري، التصريحات المصرية حول التنسيق مع السلطة بشأن إغراق الأنفاق أسفل الحدود المصرية الفلسطينية، دليلا قاطعًا على ما أسماه بـ"المؤامرة التي يقودها عباس لخنق غزة".

ودعا أبو زهري إلى موقف وطني ضد مواقف الرئيس الفلسطيني التي قال إنها جلبت الكوارث لغزة.

السيسي كان قد صرح السبت خلال لقاء في نيويورك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش قمة من أجل التنمية وتغيير المناخ في الامم المتحدة، بأن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها بلاده مع غزة، لا تهدف إلى الإضرار بالفلسطينيين، وتتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

وبدأ الجيش المصري في 11 سبتمبر/أيلول الجاري ضخ كميات كبيرة من مياه البحر في أنابيب مدّها في وقت سابق على طول الحدود مع قطاع غزة، في محاولة لتدمير أنفاق التهريب أسفل الحدود عبر إغراقها.

فصائل وقوى فلسطينية، ووزارات ومسؤولين استنكروا ضخ الجيش المصري لمياه البحر، محذرين من أن هذا الإجراء يؤدي إلى تدمير المياه الجوفية في قطاع غزة، وإتلاف التربة والأراضي الزراعية.

وتعتبر اسرائيل من جهتها أن هذه الانفاق هي الأداة الرئيسية لتنظيمي حماس والجهاد الاسلامي للتزود بالأسلحة والالتفاف على الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سيطرت حماس عليه في عام 2006.