27 ألف لاجئ سوري يغادرون تركيا إلى بلادهم لقضاء العيد

تم النشر: تم التحديث:
SYRIANS ON THE TURKISH BORDER CROSSING
سوريون يعودون إلى سوريا للاحتفال بالعيد | BULENT KILIC via Getty Images

ارتفع عدد السوريين المغادرين تركيا إلى بلادهم، لقضاء فترة عيد الأضحى المبارك، إلى نحو 27 ألف لاجئ.

وذكرت ولاية كيليس التركية (جنوب)، في بيان لها السبت 26 سبتمبر/ أيلول 2015 أن "العدد المذكور من الضيوف السوريين المقيمين في مناطق مختلفة في أرجاء تركيا، غادروا إلى بلادهم، من معبر (أونجو بينار)"، وهو مقابل لمعبر باب السلامة في الجانب السوري.

ولفتت الولاية إلى "إغلاق المعبر، اعتبارا من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، السبت، أمام حركة الدخول إلى سوريا، بغية الحيلولة دون حدوث ازدحام عند عودة اللاجئين، وتأمين دخولهم بشكل انسيابي، فضلًا عن ضمان الأمن العام".

وكانت السلطات التركية المختصة، قد فتحت المعبر الحدودي في وقت سابق، باتجاه خروج السوريين من تركيا إلى بلادهم، من أجل قضاء فترة عيد الأضحى

وكان معبر "جيلوة غوزو" التركي قد شهد ازدحاماً شديداً مع تدفق أعداد كبيرة من السوريين اللاجئين في تركيا، والراغبين بالعودة إلى بلادهم لقضاء أيام عيد الأضحى.

اللاجئ السوري، محمود سنمان قال "، أنه جاء إلى تركيا واستقر في مدينة مرسين، قبل عامين ونصف العام قادماً من مدينة حلب شمال سوريا، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من العودة إلى وطنه طوال
هذه المدة بسبب الحرب، مضيفاً "سأعود إلى وطني هذا العيد، لأن قضاء الإنسان للعيد بعيداً عن وطنه أمر صعب".

وأضاف "قضينا الأعياد الماضية بشكل حزين في تركيا بعيدين عن الأصدقاء والأقارب، ولكن نرغب في زيارتهم هذا العيد حتى لو كان خطراً على حياتنا".

من جانبها، أفادت السيدة سارة اليوسف (85 عاماً)، أنها مقيمة في تركيا منذ عامين، معربة عن رغبتها بالذهاب إلى مدينتها حماة (وسط سوريا) وقضاء العيد مع ابنتها هناك، قائلةً "إن شاء الله سنقضي هذا العيد في وطننا ومع أقاربنا".