الأمن المصري يقتل 9 أشخاص بمحافظة الجيزة خلال اشتباكات استمرت 6 ساعات

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
SOCIALMEDIA

قالت مصادر أمنية مصريّة، إن9 أشخاص قتلوا ظهر الجمعة 25 سبتمبر/ أيلول 2015، شمالي البلاد، في تبادل لإطلاق النار أثناء محاولة القبض عليهم على خلفية قضايا تتعلق بالإرهاب.

وأضاف مصدر أمني (فضل عدم ذكر اسمه)، أن "قوات الأمن تبادلت إطلاق النار مع مجموعة مكونة من 9 أفراد أثناء القبض عليهم في محافظة الجيزة (شمالي مصر)، مما أسفر عن مقتلهم جميعاً".

وقال شهود عيان لـ"هافينغتون بوست عربي" أن تبادل إطلاق النار استمر نحو 6 ساعات.

المصدر الأمني ذاته، أن "التحريات الأمنية أفادت بتواجد المجموعة المطلوبة في عدة قضايا تتعلق بالتورط في عمليات إرهابية، داخل إحدى الشقق في منطقة أوسيم التابعة لمحافظة الجيزة، وأثناء تقدم القوات للقبض عليهم قاموا بإطلاق النار باتجاه قوات الأمن، مما دفع الأخيرة لتبادل إطلاق النار أسفر عن تصفيتهم".

وأكد مصدر أمني آخر مقتل الأشخاص الستة، لكنه قال إنهم قتلوا "أثناء اشتباكات مع قوات الأمن"، رافضًا الإفصاح عن هوية أفراد المجموعة.

ولم يتسن لـ"هافينغتون بوست عربي" الحصول على معلومات حول هوية الأشخاص الستة ما إذا كانوا معارضين أم تابعين لإحدى المجموعات المسلحة، أم تجار سلاح، كما لم تصدر وزارة الداخلية المصرية، بيانات تكشف عن هويتهم.

وأشارت وزارة الداخلية في بيان صدر الجمعة إلى أن "الأجهزة الأمنية تلقت معلومات تفيد باتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية، إحدى مزارع الدواجن بمنطقة الزيدية بمركز أوسيم في
محافظة الجيزة وكرًا لاختبائهم، وأنهم يعدون لتنفيذ سلسلة أعمال عدائية (لم تحددها) خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك".

ولفتت الوزارة إلى أن المجموعة "الإرهابية" بادرت بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة، وإلقاء العديد من العبوات المتفجرة تجاه قوات الأمن، مما دفع القوات للتعامل معهم لعدة ساعات، وهو ما أسفر عن مصرع 9 من العناصر الإرهابية، و"قد تبين ارتداء ثلاثة منهم أحزمة ناسفة".

وأوضحت الوزارة أن "المواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة ضباط، وإثنين من المجندين بطلقات نارية، وتم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج".

وفي نفس الإطار، تابعت القول إن "المعلومات المتوافرة تفيد بأن العناصر السابقة متورطة فى ارتكاب عمليات مسلحة، كان على رأسها التفجيرين اللذين استهدفا مقر إدارة قطاع الأمن الوطنى بالقليوبية، والقنصلية الإيطالية بالقاهرة".

يأتي ذلك فيما واصل أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي، مسيراتهم وتظاهراتهم، في عدد من المدن والمحافظات، في ثاني أيام عيد الأضحى، ‏مؤكدين رفضهم حكم العسكر وأحكام الإعدام الصادرة بحق المعارضين السياسيين وتدهور الأحوال المعيشية في البلاد. ‏

نشطاء على تويتر أشار إلى أن المقتولين لاينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، وأشار بعضهم إلى أنهم تجار سلاح