تنسيق إسرائيلي روسي لمنع تبادل إطلاق النار بطريق الخطأ بين البلدين في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
PUTIN AND NETANYAHU
الرئيس الروسي بوتين مع رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو | Kommersant Photo via Getty Images

يعقد فريقًا إسرائيليًا روسيًا، برئاسة نائبي قائدي الجيشين، الإسرائيلي والروسي أولى اجتماعاته 5 أكتوبر /تشرين الأول، للتنسيق، بهدف منع تبادل إطلاق النار بطريق الخطأ بين البلدين في سوريا، بحسب تصريح لضابط في الجيش الإسرائيلي الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2015.

واتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين الماضي على تشكيل الفريق، فيما تعزز موسكو دعمها العسكري للرئيس السوري بشار الأسد الذي تلحق به الخسائر على الأرض أمام مقاتلي المعارضة.

تحسبا للمواجهة الجوية

إسرائيل تخشى أن يؤدي انتشار موسكو في سوريا -الذي تقول واشنطن إنه يشمل وحدات متطورة مضادة للطائرات وطائرات حربية-إلى مواجهة بين قوات البلدين في أجواء سوريا.

وتقوم إسرائيل بغارات جوية في سوريا من حين لآخر، وتقول إنها تفعل ذلك لمنع تسليم أسلحة متطورة مقدمة من روسيا أو إيران إلى حلفاء الأسد في لبنان.

وأثارت الولايات المتحدة مخاوف أيضا، من أن الدعم العسكري الروسي للأسد قد يزيد من مخاطر حدوث مواجهة مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، والتي تنفذ ضربات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

تنسيق بين القوات البحرية

ضابط في الجيش الإسرائيلي قال لرويترز إن "المحادثات مع موسكو ستركز على العمليات الجوية في سوريا و"التنسيق المغناطيسي الكهربائي".

ويشير التنسيق المغناطيسي الكهربائي إلى موافقة كل طرف على عدم اعتراض الاتصالات اللاسلكية أو أنظمة التتبع بالرادار الخاصة بالطرف الآخر وابتكار سبل تعرف كل منهما على قوات الآخر قبل أي مواجهة غير مقصودة في أتون الصراع.

الضابط أضاف "أن إسرائيل وروسيا ستنسقان أيضا العمليات البحرية قبالة ساحل سوريا المطل على البحر المتوسط حيث توجد قاعدة بحرية روسية كبيرة".

وفي موسكو قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن تقدما أحرز خلال الاتصالات الروسية الاسرائيلية بشأن سوريا لكنه امتنع عن تأكيد عقد اجتماع لفريق التنسيق عما قريب.

بيسكوف قال للصحفيين في قاعة المؤتمر "عندما يتعلق الأمر بقنوات الاتصال والتنسيق الخاصة بإجراءات محتملة ففي حقيقة الأمر نوقش الأمر وتم التوصل إلى اتفاقات ونقاط معينة خلال الاجتماع مع نتنياهو".