هادي يعود إلى عدن بطائرة سعودية.. ونائبه لم يستقبله في المطار

تم النشر: تم التحديث:

تداول ناشطون وأنصار للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2015، تصريحات الرئيس السابق علي عبدالله صالح لـ"هافينغتون بوست عربي" في أغسطس/آب الماضي، وقال فيها أن "هادي لن يعود إلى اليمن".

ونشر ناشطون يمنيون عناوين من المقابلة التي أجراها "هافينغتون بوست عربي" التي يطلق فيها صالح وعيدا لهادي بأنه لن يعود إلى اليمن، وأن من يسعى لذلك "يصب الزيت في النار".

وعاد الرئيس هادي مساء الثلاثاء إلى مدينة عدن (جنوبي البلاد) التي أعلنها في فبراير الماضي عاصمة مؤقتة لليمن على خلفية احتلال الحوثيين للعاصمة صنعاء.

وأمضى الرئيس هادي نحو 6 أشهر في المنفى بالعاصمة السعودية الرياض، بعد اجتياح الحوثيين أواخر مارس الماضي لمدينة عدن، وقصف مقاتلة تابعة لهم مقر إقامته في قصر "معاشيق" بمدينة "كريتر" التابعة لعدن.

وفي تصريحات نقلتها وكالة سبأ الرسمية، قال هادي "إن العودة إلى العاصمة صنعاء ستكون قريباً بعد أن يتم تحرير المدن والمحافظات اليمنية كافة من المليشيا الانقلابية".

ونشر هادي صورتين في الصفحة الرسمية له على موقع فيسبوك تظهره وهو ينزل من سلم طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية وبجانبه حراسته الشخصية.

وكان لافتا في الصورة أن نائب الرئيس ورئيس الحكومة خالد بحاح الذي سبقه إلى عدن اليومين الماضيين، لم يكن في استقباله بمطار عدن الدولي، في مؤشر لتزايد الهوة بين الرجلين عقب خلافات على منصب وزير الخارجية، وفقا لمصادر حكومية.


خلافات وزارية


وفرض هادي وزير الصحة رياض ياسين، وزيرا للخارجية ، فيما يصر بحاح على عودة عبدالله الصايدي وزير الخارجية ومبعوث اليمن السابق في الأمم المتحدة إلى منصبه.

ويرافق الرئيس هادي في زيارته إلى عدن لواء كاملا من قوات التحالف العربي، ومن المتوقع أن تستمر الزيارة عدة أيام، على أن يتوجه بعدها إلى نيويورك لإلقاء كلمة اليمن في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولا يُعرف المدة التي سيقضيها الرئيس هادي في الولايات المتحدة التي كان يقصدها سنويا قبل توليه كرسي الحكم في 2012 ، للعلاج من مشاكل في القلب وققا لمصادر رئاسية.

و منذ لجوءه إلى الرياض، كمقر مؤقت لإقامته خلال الستة الأشهر الماضية، اقتصرت الزيارات الخارجية لهادي بزيارة مصر للمشاركة في افتتاح قناة السويس، والخرطوم للقاء الرئيس عمر البشير، والإمارات لتقديم التعازي في وفاة 52 جنديا إماراتيا قتلوا في مأرب شرقي اليمن.

ويخوض الموالون لهادي قتالا عنيفا للسيطرة على مدينة تعز، ثالث أكبر المدن اليمنية، التي تعتبر مثل مأرب بوابة مهمة لصنعاء.

وتقول الأمم المتحدة أن نحو 4900 شخص قتلوا منذ آذار/مارس الماضي في اليمن. ووصفت الأمم المتحدة حجم المعاناة الإنسانية في اليمن بأنه "يفوق الوصف".


ميدانيا


ميدانيا قتل 21 متمردا حوثيا ومدنيا الثلاثاء في غارة نفذها طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية على حي سكني في صنعاء بحسب شهود عيان ومصادر طبية.

وقصفت طائرات التحالف صباحا مبنى يتجمع فيه المتمردون الحوثيون الشيعة في حي السبعين في صنعاء، ما أسفر عن أضرار في المباني المدنية المجاورة.

وقال مصدر طبي للوكالة الفرنسية "قتل 21 شخصا على الأقل من الحوثيين والسكان في الغارة"، بدون أن يتمكن من تحديد عدد الضحايا المدنيين لوحدهم.

كما قتل عنصران من تنظيم القاعدة في غارة جوية شنتها طائرة بدون طيار يعتقد إنها أميركية مساء الاثنين ضد مركبة تابعة للتنظيم في محافظة مأرب بوسط البلاد، بحسب ما أفاد مسؤول محلي.

واكد المسؤول للوكالة الفرنسية أن "الغارة استهدفت المركبة التي كان يستقلها عنصران من القاعدة في محطة معيلي شرق مدينة مأرب" وقد أدت "إلى تدمير المركبة ومقتل الرجلين اللذين كانا داخلها".

وفي مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم القاعدة، هدم مسلحو التنظيم عددا من القبور في مقبرة الشيخ يعقوب، وهي قبور تاريخية تعود إلى أكثر من 300 سنة وبعضها لعلماء من أبناء حضرموت بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي.

وبحسب سكان في المدينة، باع مسلحون ينتمون للتنظيم ألف برميل من النفط الخام كانت مخرنة في ميناء الضبه النفطي بمدينة الشحر (حضرموت) التي يسيطر عليها مسلحو القاعدة لأحد التجار اليمنيين.