محاكمة زعيمة اليمين "المتطرف" في فرنسا بسبب التحريض على المسلمين

تم النشر: تم التحديث:
MARINE LE PEN
ASSOCIATED PRESS

أفادت مصادر قضائية الثلاثاء 22 سبتمبر/ أيلول 2015، أن زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن ستحاكم في 20 أكتوبر / تشرين أول المقبل في مدينة ليون (وسط شرق) بسبب تصريحات أدلت بها في 2010 حول "صلوات الشارع" التي يؤديها مسلمون.

وستكون المرة الأولى التي تمثل فيها رئيسة الجبهة الوطنية أمام قاض للرد على اتهامها بـ"التحريض على الحقد العرقي". وعندما سألتها وكالة فرانس برس الثلاثاء حول حضورها الجلسة بعد شهر أجابت "نعم بكل تأكيد، لن أفوت مثل هذه الفرصة".

وفي كانون الأول/ديسمبر 2010 أثناء اجتماع عام لناشطين في ليون نددت مارين لوبن في خطاب أثناء حملة لرئاسة الجبهة الوطنية، بـ"صلوات الشارع" التي يؤديها مسلمون وشبهتها بالاحتلال النازي لفرنسا إبان الحرب العالمية الثانية.


احتلال للأرض


وقالت لوبن آنذاك على وقع التصفيق "أنا آسفة، لكن بالنسبة إلى الذين يحبون التحدث كثيراً عن الحرب العالمية الثانية، فإذا كان الأمر يتعلق بالحديث عن الاحتلال، فيمكننا الحديث عنه، لأن هذا احتلال للأرض".

وأضافت "أنه احتلال لأجزاء من الأراضي، لأحياء تطبق فيها الشريعة، إنه احتلال. بالتأكيد ليست هناك مدرعات ولا جنود، لكنه احتلال في ذاته وهو يلقي بثقله على السكان"

وبسبب تلك التصريحات أجرت النيابة العامة في ليون تحقيقا أولياً بحقها بتهمة "التحريض على الحقد العنصري".

كما أثارت أقوالها استنكار الجمعيات المناهضة للعنصرية وأدت إلى رفع شكويين من جانب رابطات مناهضة للعنصرية ومناهضة لمعاداة الإسلام.
وأغلق التحقيق بدون نتيجة في سبتمبر / أيلول 2011 لكن إحدى الجمعيات رفعت القضية إلى كبير قضاة التحقيق في ليون وفتح تحقيق قضائي في يناير/ كانون الثاني 2012.

وكان البرلمان الأوروبي صوت في 2 يوليو/ تموز 2013 على رفع الحصانة البرلمانية عن مارين لوبن، مما فتح الطريق أمام توجيه الاتهام لها في 10 من يوليو/ تموز 2014، وفي 11 سبتمبر/ أيلول طلبت النيابة العامة إحالتها لمحكمة الجنح.

أيضًا على Huffington Post

Close
نساء أوروبيات يتضامن مع المسلمات بارتداء الحجاب
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

اقتراح تصحيح