السوداني "مخترع الساعة" يسحب أوراقه من مدرسته ويحلم بأداء الحج

تم النشر: تم التحديث:
AHMED MOHAMED
Ahmed Mohamed | ASSOCIATED PRESS

قام المخترع السوداني الصغير أحمد محمد، الذي أثارت الأوساط الأميركية مؤخرا، الإثنين 21 سبتمبر/أيلول بسحب أوراقه من مدرسة ماك آرثر الثانوية في مدينة أريفنغ بولاية تكساس، وذلك إثر حادث اعتقاله بعد اشتباه مدرسته في ساعة قام باختراعها واعتقادها بأنها قنبلة.

فيما يتوجه الطالب بصحبة عائلته إلى ولاية نيويورك الأربعاء حيث يرغب عدد من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة في لقاء مخترع الساعة، الذي قام بجولة في ولاية كاليفورنيا بعد دعوة وجهتها له شركة جوجل.

أحمد الأميركي الجنسية السوداني الأصل اخترع ساعة اعتقل على أثرها بسبب شكوك مدرسته، وهو ما دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما لدعوته إلى زيارة البيت الأبيض ورؤية اختراعه.

صحيفة دالاس مورنينغ نيوز الأمريكية، ذكرت أن الأخ الأكبر لأحمد وشقيقته الصغرى قاموا هم أيضًا بسحب أوراقهم من مدارس أخرى بذات المدينة.

قرار العائلة بسحب أوراق أحمد من مدرسته جاء بعد ابداء رغبته في عدم الذهاب مجددًا إلى المدرسة التي ساهمت من دون قصد في شهرته، ولم تقرر العائلة حتى الآن الوجهة القادمة للطالب.

فيما يفضل والده محمد الحسن، بحسب الصحيفة، منح ابنه بعض الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة في حياته، خاصة وأن حادث اعتقاله كان له أثرا سلبيا عليه وعائلته.

تقارير إخبارية ذكرت أن عائلة المخترع السوداني تتواصل مع معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) الذي أبدى رغبته في قبول الطالب، بعدما صرح أحمد برغبته في الالتحاق به عبر مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا.

كما تأمل عائلة أحمد في الحصول على تأشيرة السعودية لأداء فريضة الحج هذا العام، حيث يمكنها التفكير في مستقبل أفضل إثناء زيارة الأراضي المقدسة.

ويتوقع أن يقوم أحمد بزيارة البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي كان قد وجه دعوة له لعرض ساعته في البيت الأبيض.


وكان أحمد قد أعرب، خلال لقاء له بالبرنامج التليفزيوني "جود مورنينج أميركا" عن أمله في لقاء الرئيس أوباما قريبًا.

ولدى سؤاله عما إذا كان سيصطحب معه الساعة التي اخترعها، قال إن السلطات الأمريكية لا تزال تحتجزها.

من ناحية أخرى، أعرب العالم البيولوجي البريطاني ريتشارد دوكينز، عن تشكيكه في نوايا الطالب ذي الـ 14عامًا، في تغريدة نشرها على تويتر، قال فيها.

"هل هذا صحيح؟ ما الدافع الذي حرّكه لاختراعها؟... وسواء أراد أن تقوم الشرطة بإلقاء القبض عليه أم لا، فأنا أعترض على ذلك".

صحيفة الديلي ميل، قالت إن نقد دوكينز للطالب أحمد لم يكن الوحيد، بل امتد ليشمل بعض الساسة الأميركيين، ومنهم حاكمة ولاية ألاسكا الجمهورية، سارة بالن، التي انتقدت هي الأخرى دعوة الرئيس الأميركي لأحمد لزيارة البيت الأبيض.

وكتبت بالن على صفحتها على فيسبوك: "إذا اعتبرنا أن ما يوجد داخل صندوق الأقلام الرصاص هي ساعة، إذاً سنعتبر أن أوباما يحكم المنطقة الأكثر شفافية في العالم، وسأكون أنا ملكة إنجلترا".

I Guess Muhammad's Pencil Box is Cooler Than the Palin Kids'"It doesn't look like a pencil box to me." I love Bristol'...

‎Posted by Sarah Palin on‎ 18 سبتمبر، 2015