7 أجهزة سعودية ضمن قائمة أفضل 500 كومبيوتراً فائق الذكاء في العالم

تم النشر: تم التحديث:
SUPERCOMPUTER
Bloomberg via Getty Images

صُنفت 7 أجهزة سعودية ضمن قائمة أفضل 500 جهاز فائق الذكاء وأكثرها تفوقاً وتأثيراً في العالم.

3 من تلك الأجهزة تمتلكها شركة النفط السعودية “آرامكو”، وهم كمبيوتر “ماكمان 1”، و”فارس”، و”ماكمان 2”، بينما تمتلك جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا جهازي كومبيوتر فائقين هما “شاهين” و”شاهين 2”.

أما جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في جدة، فلديها جهاز “سنام”، بينما يستخدم جهاز آخر في جامعة الملك عبد العزيز في جدة.

ووفقًا لما ذكره موقع Arab News السعودي الناطق باللغة الإنكليزية، فقد تم عرض قائمة الكومبيوترات الفائقة الـ 500 ذات القدرات العالية في مؤتمر المعلوماتية المتفوقة الذي عقد في ألمانيا مؤخراً، وتضمن التفاصيل التقنية لكل كمبيوتر.

وعادةً ما يتم نشر قوائم الأجهزة الفائقة القدرات في العالم كل 6 أشهر، حيث تعتمد معايير القائمة على سرعة الكومبيوتر التي تسمى “لينباك”، والتي تقيس قدرة الكمبيوتر على حل معادلات رياضية وحسابية معينة في الثانية الواحدة.

وبحسب القائمة الحديثة، تصدر الكمبيوتر الصيني “تياهي 2” الترتيب، مستفيداً من قدرته على حل ما يقارب من 33 تريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة. ويحتوي على ثلاثة ملايين معالج حاسوبي ويستخدم حوالي 18 ميغاوات من الكهرباء.

ويحتل جهاز الكمبيوتر العملاق “ماكمان 2” التابع لـ “آرامكو” السعودية للتنقيب عن البترول والهندسة البترولية المركز الـ 28 على قائمة الأجهزة الأكثر تأثيراً وقدرة في العالم، إذ يحتوي 76 ألف معالج مركزي ويستطيع تنفيذ 2.249 تريليون عملية حسابية معقدة في الثانية الواحدة.

أما “فارس”، فيتمتع بأكثر من 40.960 معالج حاسوبي ولديه القدرة على إجراء 816 مليار عملية في الثانية الواحدة. في حين أن جهاز “ماكمان 1” الذي يحتل المرتبة الـ 151 في القائمة بقدرة على أداء 441 مليار عملية في الثانية الواحدة.

ووفقاً لتقرير نشر مؤخرًا على موقع “آرامكو”، فإن معظم الكمبيوترات الشخصية تحتوي على معالج واحد أو اثنين بالحد الأقصى. ولا يعد ذلك كافياً لتحليل ومعالجة الكم الهائل من البيانات في المجالات العلمية والهندسية في شركات النفط والمراكز العلمية وشركات الانترنت، حيث تستخدم الأجهزة العملاقة مثل “شاهين” و”ماكمان” لمعالجة البيانات في زمن قياسي لضمان أفضل النتائج وأسرعها.

كما تتيح الأجهزة الفائقة أفضل الطرق لحل المسائل العلمية المعقدة، مثل فهم بنية البروتينات لتطوير وتحسين جودة الأدوية، وتحليل خصائص المعادن وقياس قدرة كل منها على التحمل من خلال المقارنة والمحاكاة.

بالإضافة إلى ذلك، فإنها تلعب دوراً حاسماً في دراسة المناخ والتنبؤ بالظواهر والكوارث الطبيعية مثل زلزال وإعصار “تسونامي”.

كما يتم استخدام هذه الأجهزة الذكية والعملاقة في حل المشاكل اليومية، مثل الاختناقات المرورية واختيار أفضل الطرق للطائرات.

أما في “آرامكو”، فتستخدم الكمبيوترات العملاقة في تحديد ومواجهة التصدعات الزلزالية والتعامل معها، إلى جانب تقدير ومحاكاة الاحتياطات.

- هذه المادة مترجمة من صحيفة Arab Times السعودية الناطقة بالإنكليزية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.