هجمات "داعش" على تونس تخفض عدد السياح بنحو مليون شخص

تم النشر: تم التحديث:
TUNISIA
ASSOCIATED PRESS

قالت وزيرة السياحة التونسية الاثنين 21 سبتمبر/ أيلول 2015 إن عدد السياح الأجانب انخفض بحوالي مليون سائح في الأشهر الـ 9 الأولى من هذا العام ليصل إلى نحو 4 ملايين بسبب الهجمات التي شنها متشددون إسلاميون هذا العام مما قد يزيد مصاعب الاقتصاد العليل أصلاً.

وفي يونيو/ حزيران الماضي هاجم مسلحٌ سياحاً مستلقين على شاطئ بمنتجع سوسة السياحي وقتل 38 من بينهم 30 بريطانياً في أسوأ هجوم في تاريخ البلاد. وقبل ذلك بـ 3 أشهر قتل مسلحان 21 سائحاً أجنبياً عندما هاجما حافلة سياح بمتحف باردو بالعاصمة تونس. وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الهجومين.

ونقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية عن وزيرة السياحة سلمى اللومي قولها إن عدد السياح تراجع إلى حوالي 4 ملايين سائح منذ بداية العام وحتى شهر سبتمبر مقارنة بـ 5 ملايين أجنبي زاروا تونس في نفس الفترة من العام الماضي.
الوزيرة أضافت أن السياح الغربيين تراجع عددهم بحوالي 50 بالمئة بسبب الهجمات. ومنعت عدة دول غربية مواطنيها من السفر إلى تونس قائلة إن هناك إمكانية شن مزيد من الهجمات.

كما أغلقت بعض الفنادق التونسية أبوابها بينما تعاني السياحة أوقاتاً صعبة.

لكن وزيرة السياحة التي أقرت بأن الوضع صعب قالت إنه يتعين استغلال هذا الوقت لبدء إصلاحات في القطاع من بينها تحسين جودة الخدمات وتنويع المنتجات السياحية.
وخفضت تونس توقعاتها للنمو الاقتصادي هذا العام إلى 0.5 % بسبب الهجمات من نحو 3 % كانت متوقعة قبل ذلك.