ارتفاع عدد الإصابات بوباء الكوليرا في العراق.. ودعوات لإعلان الطوارئ

تم النشر: تم التحديث:
IRAQ CHOLERA
انتشار الكوليرا في العراق | ALI YUSSEF via Getty Images

أعلن مسؤول محلي في محافظة بغداد الأحد 20 سبتمبر/ أيلول 2015، ارتفاع عدد الإصابات بمرض الكوليرا في قضاء أبو غريب غربي بغداد إلى 141 إصابة، فيما دعا نائب بلجنة الصحة والبيئة في البرلمان إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد لاحتواء تفشي المرض.

وزارة الصحة العراقية، كانت قد أعلنت السبت، عن تسجيل 48 إصابة بالمرض في عموم البلاد، ووفاة 4 نساء يعتقد إصابتهن بالمرض.

عثمان المعاضيدي قائم مقام قضاء ابو غريب قال إن "عدد الإصابات بمرض الكوليرا في قضاء أبوغريب بلغت 141 حالة إصابة محتملة، بينها 37 حالة مؤكدة، وتخضع جميع الحالات الـ141 للعلاج في مستشفى القضاء".

وأضاف "هناك حالة وفاة جديدة لم تراجع المستشفى، ويرجح أن يكون سبب الوفاة إصابتها بمرض الكوليرا"، مؤكدا أن "المشكلة التي تسببت بظهور مرض الكوليرا بقضاء أبو غريب لاتزال قائمة، والمتعلقة بعدم توفير مياه الشرب الكافية لمناطق القضاء".

وبيّن المسؤول العراقي أن "أغلب مشاريع المياه متوقفة في القضاء والناس في المناطق النائية يعتمدون على شرب المياه من الآبار"، مؤكدًا أن "مستشفى القضاء لم يعد يتسع للمصابين بالمرض، لصغره".

قتيبة الجبوري، عضو لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي، دعا الأحد، إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد بسبب تزايد أعداد الإصابات بمرض الكوليرا التي تم تسجيلها في بغداد.

وقال الجبوري في بيان له إنه "في الوقت الذي اختفى فيه وباء الكوليرا من معظم دول العالم، بسبب التطور العلمي الحاصل في مكافحته والقضاء على مسببات انتشاره، يعود هذا الوباء ليضرب بغداد التي هي عاصمة وليست قرية في الأرياف".

وأضاف "هذا الوباء القاتل يستدعي من الحكومة إعلان حالة الطوارئ واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمحاصرته بأسرع وقت ممكن والحد من انتشاره"، مناشداً منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية "مساعدة الحكومة العراقية في مكافحة هذا الوباء وتوفير العلاج اللازم للمصابين".

ولدى العراق، بنية تحتية متهالكة وقديمة في مختلف القطاعات، وتعمل الحكومة على إنشاء مشاريع جديدة لتقديم الخدمات للسكان، من بينها توفير مياه نقية للشرب، حيث يشكو السكان من تلوثها.