جنود روس يرفضون المشاركة في حرب سوريا بعد ابلاغهم بالقتال في اوكرانيا

تم النشر: تم التحديث:
RUSSIAN SOLDIERS IN SYRIA
صورة أرشيفية لاسلحة روسية | ASSOCIATED PRESS

كشف موقع "Gazeta" الإخباري الروسي الجمعة 18 سبتمبر/ أيلول 2015، أن الجنود الروس يرفضون الذهاب إلى سوريا خوفًا من الموت، فيما تداول نشطاء الثورة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي السبت فيديو، يشير إلى مشاركة قوات روسية في قصف عدد من المناطق الجبلية في ريف اللاذقية

وأشار تقرير للموقع تحت عنوان "الجنود الروس يرفضون الذهاب إلى سوريا" أنه قد تم اخطار الجنود في البداية بنشرهم في شرق أوكرانيا، وحين اكتشفوا أنهم ذاهبون إلى سوريا، رفضوا الأمر، وقالوا "لا نريد أن نذهب إلى هناك ونموت".

السفر دون تحديد الوجهة

الموقع أورد شهادات لجنود روس يتبعون إحدى وحدات قيادة المنطقة الشرقية العسكرية، أشاروا خلالها إلى أنه قد تم اخطارهم بإرسالهم إلى منطقة ساخنة، دون تحديد تلك الوجهة، وأن عليهم الحذر من الثعابين السامة، وكيفية التصرف أثناء الوقوع في الأسر.

وتم استخراج جوازات سفر للجنود كي يغادروا إلى الوجهة الساخنة، و كانوا يعتقدون أنه سيتم إرسالهم إلى دونباس شرق أوكرانيا، لكن عندما واصلوا الإبحار عبر نهر الدون ، عرفوا أن وجهتهم غامضة، وعندها قال أحد الجنود إنه تذكر الصراع في سوريا.

ممثل هيئة الأركان العامة الذي جاء إليهم في 16 من الشهر الجاري تدخل ليبدد شكوكهم، وأخبرهم بأنه سيتم إرسالهم إلى ميناء اللاذقية في سوريا.

وبحسب شهادة الجنود، فإن بعضهم فضلوا عدم الذهاب إلى سوريا، وتوجهوا إلى قيادتهم لإخبارها بذلك، غير أنه تم رفض طلبهم مع تذكيرهم بعقوبة عدم الامتثال للأوامر.

جدل بين الروس

وبينما تؤكد التقارير أن روسيا تزيد من دعمها العسكري للرئيس السوري بشار الأسد، يتجادل الروس على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحاجة إلى مشاركة قواتهم في هذه الحرب الدائرة منذ 4 سنوات في سوريا.

وبالرغم من اعتقاد البعض بأن مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا مهمةٌ للدفاع عن منطقة القوقاز، إلا أن فريق آخر يرفض مشاركة الجنود الروس في المواجهات.

تصريحات المعلم

تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس الماضي بشأن تفكير بلاده في طلب قوات روسية للانضمام إلى قوات الأسد، تسببت في خلق حالة من الجدل الساخن بين الروس على موقع التواصل الاجتماعي الروسي Vkontatke.

وإن كان البعض عارضوا بوضوح أي نوع من التدخل العسكري الروسي في سوريا، فإن الأغلبية قالت أنها تفضّل مساعدة سوريا على شكل معونات بدلاً من إرسال قوات.

المؤيدون للمشاركة الروسية المباشرة في الحرب يقولون أن هذا سيساهم في حماية حدودهم من الإسلاميين، وخاصة منطقة القوقاز.

والمعروف أن المنطقة ساحةُ تجنيدٍ بالنسبة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وأن أحد أبرز قادتها العسكريين شيشاني.

في تغريدة لها كتبت ناتاليا كوزمينوفا من موسكو "يجب أن نمنح سوريا كل المعدات التي تلزمها، لأنه بعد أن تستولي (داعش) على دمشق، ستتجه نحو الحدود الروسية".

وفي استفتاء أجرته جماعة يمينية قومية على موقع Vkontatke، صوّت 72% من المشاركين لصالح إرسال معدات عسكرية إلى سوريا وتدريب الجنود السوريين، بينما صوت 20% لصالح إرسال قوات روسية، وقال أقل من 7% أنهم لا يريدون أي تدخل عسكري أو دعم على الإطلاق.

المفارقة أن نفس هذه المجموعة الأخيرة تؤيد التدخل العسكري في أوكرانيا كما تؤيد ضم شبه جزيرة القرم.

فيديو لجنود روس في سوريا

إلى ذلك تداول نشطاء الثورة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي السبت فيديو، يشير إلى مشاركة قوات روسية في قصف عدد من المناطق الجبلية في ريف اللاذقية برفقة قوات النظام السوري
الفيديو يظهر قيام دبابة يقودها جنود روس بقصف مواقع في جبل دورين بريف اللاذقية.
ويظهر في الشريط جنديا روسيا يتفاخر بحمله بندقية رشاشة، في حين كان شخص آخر يتحدث معه باللغة الروسية.

إلى ذلك تداول نشطاء الثورة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي السبت فيديو، يشير إلى مشاركة قوات روسية في قصف عدد من المناطق الجبلية في ريف اللاذقية برفقة قوات النظام السوري.

الفيديو يظهر قيام دبابة يقودها جنود روس بقصف مواقع في جبل دورين بريف اللاذقية.

ويظهر في الشريط جنديا روسيا يتفاخر بحمله بندقية رشاشة، في حين كان شخص آخر يتحدث معه باللغة الروسية.