مقتل 34 مسلحًا حوثيًا في تعز وعمليات موسعة في صنعاء و مأرب

تم النشر: تم التحديث:
YEMEN
ASSOCIATED PRESS

قُتل 34 مسلحًا حوثيًا و4 من المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2015، في معارك بين الطرفين وغارات للتحالف، بمدينة تعز وسط اليمن.

ويحقق التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن تقدما بطيئا، لكنه ثابتا بعد خمسة ايام من هجوم كبير باتجاه العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها المتمردون.

عمليات نوعية

مصادر في المقاومة الشعبية أكدت لوكالة الأناضول أن مقاتلي المقاومة نفذوا الجمعة عمليات نوعية استهدفت مسلحين حوثيين، ودوريات عسكرية تابعة لهم في محيط القصر الرئاسي والحوبان، شرقي تعز".

وأوضح المصدر، أن "المقاومة صدّت هجومًا عنيفًا للحوثيين على حي ثعبات، ومنزل الرئيس السابق في حي الجحملية، وحي القصر الرئاسي، في محاولة لاستعادتها، وأجبر مقاتلو المقاومة مسلحي الحوثي على الفرار بعد تكبيدهم خسائر فادحة".

وفقًا لشهود عيان، فقد "شن طيران التحالف اليوم غارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح في تعز أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم وتدمير دبابة ودوريتين ومدافع رشاشة.

قصف صنعاء

وقصف طيران التحالف مقر وزارتي الداخلية والصناعة في الحصبة شمال صنعاء وسمع دوي انفجارات تهز العاصمة.

وشن طيران التحالف 5 غارات على اللواء الثاني حرس جمهوري الموالي للرئيس السابق والحوثيين في شارع الزبيري وسط العاصمة صنعاء، والذي يقصف للمرة الأولى.

الحوثيون أغلقوا شارع الزبيري، أكبر شوارع العاصمة، وهرعت سيارات الإسعاف لنقل القتلى والجرحى، الذين لم تحدد هوياتهم بعد.

عملية برية واسعة

وأطلقت القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والتحالف الأحد عملية برية واسعة النطاق ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في مأرب وسط البلاد.

وستتيح السيطرة على مأرب، وسط اليمن، للتحالف التحرك نحو صنعاء التي استولى عليها الحوثيون العام الماضي.

وتحتشد معظم قوات التحالف على بعد حوالى 50 كلم من مدينة مأرب بانتظار "ساعة الصفر" للتحرك باتجاه عاصمة المحافظة.

وقال مصدر بالمقاومة لوكالة الصحافة الفرنسية "أن قوات التحالف تستهدف في هذه الاثناء خطوط امداد المتمردين الى صنعاء ومدينة صعدة، معقل الحوثيين، شمالاً".

وأوضح المصدر أن "تقدما سجل صباح الجمعة شمال سد مأرب" على بعد كيلومترات عدة من مدينة مأرب حيث استهدفت مدافع الهاون والطائرات والمروحيات المقاتلة المتمردين.

وبدأ الهجوم على مارب بعد هجوم صاروخي على قاعدة للتحالف مطلع سبتمبر/ أيلول أدى إلى مقتل 67 من جنوده.