الجواز السوري المزور "بطاقة خضراء" لعبور بلدان أوروبا الشرقية

تم النشر: تم التحديث:
FACEBOOK
facebook

يتصاعد شكوى السوريين من رواج "السوق السوداء" لشراء الأوراق الثبوتية السورية المزورة من قبل مواطني بلدان أخرى ليسهل عليهم دخول بلدانٍ أوروبية تسمح للاجئ السوري بعبورها في طريقه إلى دول مثل ألمانيا والنمسا والسويد.

ويشعر لاجئون سوريون عالقون منذ أيام على الحدود الصربية والكرواتية، بالتهديد من قبل مهاجرين من شمال أفريقيا ودول أخرى من الشرق الأوسط اشتروا مستندات سورية مزورة، لأن ذلك -بحسب رأيهم- يقلل فرص إيوائهم من قبل ألمانيا والدول الأوربية الأخرى.

ويعتقدون السوريون أن أولئك المهاجرون "يسيؤون لسمعة اللاجئ السوري" مما قد يعود بالسلب عليهم.

وكنوعٍ من إجراءٍ دفاعي بادرَ البعض منهم إلى القيام بحملة من خلال الشبكات الاجتماعية لنشر ذلك على أوسع نطاق، وللتشهير ببعض المنتحلين عبر نشر صورهم ومعلوماتٍ عنهم تساعد في كشفهم.

"لا تسرق هويتي" انتشر هذا الهاشتاغ السوري سريعاً، متضمناً طلباً مباشراً من منتحلي الشخصية السورية أن يكفوا عن ذلك، وأيضاً دعت صفحاتٌ من فيسبوك السوريين في أوربا الغربية إلى تقديم المعلومات -إن توفّرت- عن شبكات التزوير والأشخاص الذين حازوا ثبوتيّاتٍ سوريّة مزيّفة للجهات المختصّة.

ولعلَّ المنشور الأبرز على فيسبوك في هذا الصدد والذي نال رواجاً كبيراً هو الذي أطلقته الصفحةٌ منظّمةُ حملة لا لتزوير الهوية السورية "العديد من أصدقائي يعرفون العديدين من المزوّرين الذين يحملون هوياتٍ سورية مزيفة. لقد حان الوقت للتبليغ عنهم إلى السلطات. لا تظهروا رحمةً، لن نكون ملائكة. شاركوا في هذه الحملة".

ونشر موقع "فوكاتيف" الأمريكي عن وثائق سفر سورية تُباع مقابل مبالغ تصل إلى 550 دولاراً لأشخاص في أماكن متفرقة، خاصة في أربيل بشمال العراق.

ومن المعلوم للاجئين السوريين في دول جوار سوريا أن ثمة شبكات مختصة بتزوير الوثائق والثبوتيات السورية، وأحياناً يتم الكشف عن الوثيقة المزيّفة دون أن تتم المحاولة معاقبة المزوّرين قانونيا.

طريقة التبليغ في السويد وهي عن طريق دائرة الهجرة حصرا تقدم الاسمه الكامل مع صورتهبالاضافه الى بياناتك ورقم قضيتك ويفضل ...

Posted by Omar Fraj on Wednesday, September 16, 2015

يشعرُ بعض السوريين من طالبي اللجوء على الرغم من بؤس واقعهم وما خلّفوه من ذكريات مريرة بشيء من الاعتزاز والثقة بالنفس أمام الامتياز المؤقت للجنسية السورية في رحلة العبور وطلب اللجوء، إذ يتسابق مهاجرو البلدان الأخرى ويتطلّعون إلى حيازة مستندات سورية سعياً لرحلةٍ أكثر سهولةً وأمناً، ومن ثمّ ضماناً لنيل حق اللجوء في البلدان التي يقصدونها لاجئين.

facebook