مقيمون على ضفتي نهر في كندا يكافحون من أجل بقاء غابتهم

تم النشر: تم التحديث:

يكافح سكانٌ أصليون في كندا من أجل حماية غاباتهم في ظل التراجع المستمر في مساحة الرقعة الخضراء جراءَ قطع الاشجار.

مرت 5 سنوات منذ بدء أهالي قرية واسوانيبي التي تقع على بعد 1000 كيلومتر شمال مونتريال، معركتهم من أجل تحويل 13 ألف كيلومتر من الغابات العذراء المحيطة بنهر برودباك إلى محميات.

لكن ومنذ إعلان حكومة مقاطعة كيبيك في أواسط يوليو/ تموز الماضي عن خطة بيئية تسمح لمجموعات العاملين في الغابات بقطع أشجار على ضفتي نهر برودباك، يعيش سكان واسوانيبي ما يشبه حال الحصار.

وتتعاون مجموعات كري مع منظمة "غرينبيس" البيئية لإنقاذ الغابة التي تمثل رمزا لهوية هذا الشعب.