تحية نازية أمام محرقة لليهود بفرنسا تتسبب في سجن تونسي 3 أشهر

تم النشر: تم التحديث:
MEMORIAL OF THE HOLOCAUST MONUMENT IN FRANCE
نصب تذكاري لليهود في فرنسا | BSIP via Getty Images

قررت محكمة فرنسية الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2015 حبس شاب تونسي (19 عاما) بالسجن 3 أشهر بعد ادانته بأداء تحية نازية، أمام موقع تذكاري قرب باريس لمحرقة اليهود في عهد ألمانيا النازية.

وبين 1941 و1944 تم سجن نحو 63 ألف يهودي فرنسي، وأجنبي، في معسكر درانسي قبل ترحيلهم إلى معسكرات ابادة نازية.

وحكم أيضا على الشاب الذي لم يحضر الجلسة بغرامة مالية قيمتها 500 يورو لصالح المكتب الوطني لليقظة لمكافحة معاداة السامية الذي لاحقه قضائيا بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية.

وكانت كاميرات مراقبة صورت في 30 أغسطس/ آب 2014 هذا الشاب في درانسي (شمال شرق باريس) حين كان يأخذ صورا بصدد أداء التحية النازية بحضور امرأة وطفلين.

تم التعرف على الشاب، الذي كان في زيارة لفرنسا لحضور حفل زفاف شقيقته من خلال سيارة صهره، التي استخدمها للذهاب إلى الموقع.

المحامية سابين ترجمان قالت "ليس هناك شك في القصد من حركته التي لم يقم بها في أي مكان، بل أمام عربة القطار في هذا المكان الذي نعرف تاريخه الآليم".

واضافت ان المتهم تكلف "عناء الانتقال" إلى درانسي، ولم يخجل من أن يطلب من ابن شقيقته تصويره لتخليد فعلته.