مصر تزيل غرافيتي في شارع محمد محمود يؤرخ لثورة 25 يناير

تم النشر: تم التحديث:
MHMDMHMWD
SOCIALMEDIA

شهد شارع محمد محمود، الذي يطل على ميدان التحرير، والقريب من وزارة الداخلية العديد من المظاهرات والمواجهات العنيفة بين الأمن والمتظاهرين، وسقوط عشرات القتلى، وتحول سور الشارع الملاصق للجامعة الأمريكية إلى متحف مفتوح لفناني الغرافيتي لتوثيق أحداث الثورة والفعاليات السياسية.

أعمال هدم جزء من جدارية سور الجامعة الأمريكية، والتي بدأت الخميس 17 سبتمبر/ أيلول 2015 أغضبت العديد من الفنانين والنشطاء المصريين، واعتبرها البعض محاولة لطمس وإزالة معالم ثورة 25 يناير من ميدان الثورة (التحرير).

الفنانون والرسامون شبهوا غرافيتي سور الجامعة الأميركية بسور برلين الشهير عقب هدمه وفتح الحدود بين الألمانيتين وقالوا أن أجانب زاروا السور قالوا لهم إن الصور المرسومة عليه تمثل تحفا فنية.

محافظ القاهرة من جانبه برر هدم السور بقوله إنه "بناء على طلب الجامعة الأميركية، سيجرى هدم مبنى العلوم المطل على ميدان التحرير... وموقعه سيتحول إلى مناطق خضراء مفتوحة"، وقال نشطاء أن الهدم لن ينسيهم الذكرى.

تمسح يا باشا هرسم تاني

وقد رد نشطاء على تحطيم جزء من غرافيتي "محمد محمود" بتأكيدهم معاودة رسم ما سيتم مسحه وهدمه من السور لتخليد ذكرى الثورة.

وعقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي ومنع الشرطة أي مظاهرات في ميدان التحرير أزالت محافظة القاهرة عدة مرات رسومات الغرافيتي من سور الجامعة في شارع محمد محمود، وفي كل مرة كان يقوم فنانو الجرافيتي بإعادة الرسم عليه، وكتابة عبارة اشتهرت بها ثورة يناير هي: "امسح.. هارسم تاني".

تجميل لا هدم كامل

ودافع آخرون بأن الهدم هو لجزء من الحائط الشهير وليس الحائط بأكمله، وأن الهدف تجميل الميدان ضمن خطة "تنسيق ميدان التحرير"، وقال مسؤول بالجامعة الأميركية، أن هدم السور جزء من تنفيذ الجامعة لخطة الحكومة لتطوير وتجميل ميدان التحرير، وأن الجامعة قامت بتصوير ما تم هدمه فوتوغرافياً لإقامة معرض داخل الجامعة، حوله، لاحقاً.

رحاب سعد، مدير الإعلام بالجامعة الأمريكية قالت بحسب موقع "أصوات مصرية" إن محافظة القاهرة طالبت الجامعة بالمشاركة في تطوير الميدان من خلال تجديد أو إزالة مبنى العلوم المطل على ميدان التحرير، والواقع داخل الحرم الجامعي ناصية محمد محمود مع ميدان التحرير.

وقالت إن قرار الجامعة كان إزالة المبنى وتحويله لحديقة وإنشاء سور معدني بدلاً من السور الحالي الذي يحتوي على الغرافيتي، وأنه من المقرر أن يتم هدم كل السور المواجه لمبنى العلوم، على أن يتم توثيق الأعمال الفنية على الجدران الخارجية للجامعة بتصويرها فوتوغرافياً.