أمازيغيون غاضبون يطالبون باستخدام لغتهم على ملابس رجال الأمن وسيارات الشرطة

تم النشر: تم التحديث:
ALMGHRB
HUFFPOSTARABI

لا يكف نشطاء الحركة الأمازيغية بالمغرب عن المناداة باحترام الدستور، الذي ينص على رسمية اللغة الأمازيغية، إلى جانب العربية.

النشطاء يطالبون بالمساواة في استخدام اللغتين في الشوارع ومؤسسات الدولة وإشارات الطرق.

وفي رسالة بعث بها النشطاء الخميس 17 سبتمبر/ أيلول 2015 لعبد اللطيف حموشي، مدير الأمن الوطني المغربي، ورئيس المخابرات الداخلية (مديرية مراقبة التراب الوطني) دعوا إلى تفعيل رسمية اللغة الأمازيغية داخل جهاز الشرطة لتشمل كل معاملاته.

الكتابة إلى جانب العربية

أمينة بن الشيخ، رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي، وهو تجمع حقوقي مغربي طالبت رئيس مديرية الأمن المغربي بـ "الكتابة باللغة الأمازيغية إلى جانب العربية، على كل الآليات والمقرات والإدارات وأزياء رجال الأمن، الواقعة تحت نفوذ المديرية العامة للأمن الوطني".

وشددت بن الشيخ، في رسالتها لمدير الأمن المغربي، على "ضرورة الكتابة باللغة الأمازيغية في البطاقات الوطنية واستعمالها في الوثائق الرسمية للمديرية العامة للأمن الوطني".

كما أشارت إلى أن رسالتها تأتي بعد قيام المصالح الأمنية بتحديث عدد من سيارات الشرطة المغربية، وأضافت بالرغم من مرور 4 سنوات على اعتبار اللغة الأمازيغية لغة رسمية، "فوجئنا بعدم استخدامها على سيارات الشرطة الجديدة، رغم استعمال اللغة الفرنسية غير الرسمية.

وشدّدت على أن السعي لتفعيل رسمية الأمازيغية في البلاد، إلى جانب اللغة العربية، يأتي "بناءً على الفصل الخامس من الدستور المغربي الذي ينص على الأمازيغية كلغة رسمية للبلاد"، بالإضافة إلى "إقرار حرف "تيفيناغ" من طرف الملك محمد السادس في 10 فبراير 2003 كحرف رسمي للكتابة باللغة الأمازيغية".

الأمازيغية تتراجع

وإذا كانت أمينة بن الشيخ، قد نقلت مطالب الأمازيغ إلى سلك الشرطة، فإن نشطاء بالحركة الأمازيغية لازالوا يناضلون من أجل تفعيل جدي للغة الرسمية للبلاد بقطاع التعليم.

إذ نددت بالأمس عدة جمعيات أمازيغية، بفحوى ما روته "تعرضَ الأساتذة المكلفون بتدريس الأمازيغية لمضايقات مهنية، وصلت إلى حد تكليفهم بتدريس اللغة العربية والفرنسية، وتجاهل الأمازيغية" .

نشطاء الحركة الأمازيغية، اعتبروا ذلك احتقاراً لأساتذة اللغة الأمازيغية، محملين تبعاته لوزارة التربية الوطنية المغربية، ومهددين بالقيام بوقفات احتجاجية أمام مقرها.

نفس النشطاء، أكدوا في ندوة صحفية عقدت الأربعاء أن تدريس الأمازيغية في المغرب شهد تراجعاً في السنوات الأخيرة من حيث عدد الأساتذة الذين يلقنون المغاربة لغتهم الرسمية، مؤكدين أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين، الذي يرأسه مصطفى عزيمان، مستشار الملك محمد السادس، لم يعط أولوية للأمازيغية في استراتيجيته للنهوض بقطاع التعليم، ما يعني

ان النص على رسمية اللغة في الدستور مجرد ذرٍ للرماد في العيون.