أوغلو يلتقي سوريين باسطنبول يحاولون الوصول إلى ألمانيا سيرا على الأقدام

تم النشر: تم التحديث:
SWRYWN
سوريون

يومان أمضاهما معتصمو "عابرون لا أكثر" في الشوارع التركية، فبينما استطاع المئات منهم الوصول إلى مدينة "إدرنا" شمال غرب تركيا التي تقع على مقربة من الحدود اليونانية، تعذر عن الآلاف الوصول إليها ليجدوا أنفسهم يقضون نهارهم وليلهم في محطة الحافلات المركزية باسطنبول التي تبعد فقط 3 ساعات عن إدرنا.

اعتصام السوريين مستمر وذلك حسبما ذكرت مجموعة "عابرون لا أكثر" على صفحتها على فيسبوك، وأشارت إلى وجود نحو 4000 شخص في المحطة يتفاوضون مع الأمن للسماح لهم بشراء بطاقات سفر للتوجه إلى معبر "بزار كوليه" وهو المعبر الحدودي التركي الذي يبعد نحو 30 كم عن اليونان.

ومن تعذّر له شراء بطاقة السفر اختار التوجه إلى المدينة التركية مشياً على الأقدام، وخاصة أن وزارة الداخلية التركية أصدرت تعميماً لشركات النقل بعدم نقل اللاجئين، وقامت بوضع نقاط تفتيش على مدخل المدينة.

كما قامت بعض المنظمات الإغاثية الرسمية والأهلية، مثل إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) التابعة لرئاسة الوزراء التركية، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH وبعض الجمعيات الخيرية في المدينة، بتوزيع أغطية، وطعام للاجئين، في حين اتخذت قوات الأمن التركية تدابير أمنية في المنطقة.


أوغلو والمعتصمون غداً



وفي هذا السياق صرّح محمد مرتضى يتيش مستشار رئيس الوزراء التركي لشؤون اللاجئين أنّ رئيس الحكومة أحمد داوود أوغلو سيلتقي غداً في العاصمة التركية أنقرة ممثلين عن اللاجئين السوريين المعتصمين في مدينة إدرنا ومحطة الحافلات المركزية في اسطنبول.


وأشار "يتيش" خلال مؤتمر صحافي عقده بحضور مجموعة من اللاجئين السوريين إلى أنّ الجهود التركية ستركز على "إيصال صوتهم إلى الرأي العام العالمي، وأنها ستبذل كل الجهود لمساعدتهم".

وذكرت وكالة الإخلاص للأنباء أن يتيش أكد خلال المؤتمر الذي حضره أيضاً رئيس البلدية ومدير الأمن في المنطقة، على رسالة المعتصمين التي تقول إن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص الحدود لابد أن تتوقف، وأهمية وجود عمل مشترك بين دول العالم من أجل إيجاد حل لموضوع اللاجئين.



القبض على ٢٦٠ لاجئ من البحر



huffpost


وقد أوقفت فرق خفر السواحل التركية 260 لاجئ سوري قبالة سواحل أنطاليا جنوبي البلاد، مساء أمس الأربعاء، أثناء محاولتهم التوجه نحو إيطاليا بطريقة غير شرعية.

وأفادت وكالة الأناضول أن خفر السواحل تعقب سفينة صيد قبالة سواحل على معلومات استخباراتية تلقتها، مشيرة إلى أن ثلاث قوارب لخفر السواحل أرغمت السفينة على الوقوف بعد رفضها الاستجابة لندائها.

وذكرت المعلومات أن السفينة كانت تقل على متنها 260 لاجئ سوري، بينهم نساء وأطفال، لافتةً إلى أن خفر السواحل قام بتسليم الموقوفين إلى قوات الدرك التي اتخذت بحقهم الإجراءات الرسمية.

في غضون ذلك، بدأت قيادة الدرك في القضاء عملية أمنية لإلقاء القبض على مالك السفينة للتحقيق معه على خلفية الواقعة.