"الأسير" في المحكمة لأول مرة منذ اعتقاله من دون لحية في مطار بيروت

تم النشر: تم التحديث:
AHMAD ASSIR
Lebanese anti-Syrian regime and Salafist group leader Sheikh Ahmad al-Assir, addresses his supporters during a demonstration in downtown of Beirut, Lebanon, Sunday, Oct. 14, 2012. Assir, a strong critic of Hezbollah leader Hasan Nasrallah and Syrian President Bashar Assad, has organized multiple protests over the past year in a bid to increase support for the Syrian uprising and mount an offensive against Nasrallah for openly supporting Assad’s regime. (AP Photo/Hassan Ammar) | twitter

مثُل الشيخ المتشدد أحمد الأسير الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2015 أمام المحكمة العسكرية في لبنان للمرة الأولى منذ إلقاء القبض عليه متنكرا في مطار بيروت منتصف أغسطس/ آب، الفائت.

الأسير بدا متجهما خلال الجلسة وذقنه قصيرة، وكان يرتدي عباءة ويحيط به عدد كبير من عناصر القوى الأمنية داخل قاعة المحكمة التي أُحضر إليها من سجنه في وزارة الدفاع اللبنانية بعيدا عن مرأى وسائل الإعلام.

المحكمة العسكرية عقدت في بيروت جلسة افتتاحية مقتضبة للنظر في التهم الموجهة إليه على خلفية ضلوعه في مواجهات مع الجيش اللبناني في بلدة عبرا (جنوب) في يونيو/حزيران 2013.


تأجيل المحاكمة


ahmad assir

وأرجأت المحكمة الجلسة الى 20 اكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بينما لم يتفوه الأسير بأي كلمة خلال الجلسة القصيرة باستثناء الإجابة بكلمة "نعم" ردا على تحقق المحكمة من هويته.

أيضا النيابة العامة العسكرية اتهمته سابقا بالقيام بـ "أعمال إرهابية" والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية وقتل عسكريين.

في 15 اغسطس/ آب أوقفت أجهزة الأمن الأسير في مطار بيروت أثناء محاولته مغادرة البلاد بجواز سفر فلسطيني مزور بعد تعديلات على شكله الخارجي أبرزها حلق ذقنه الطويلة وتغيير نظارته وطريقة لباسه.


محامو الدفاع طالبوا بالكشف الصحي عنه


ahmad assir

محامو الدفاع أُثاروا خلال الجلسة مسألة تكليف لجنة طبية للكشف على الأسير، وقرر القاضي إحالة الطلب إلى النيابة العامة لإبداء رأيها باعتبار أن الأسير ملاحق في قضايا أخرى.

وحضر والدا الأسير الجلسة كما سمح لهما بلقائه في غرفة جانبية بعد رفع الجلسة.

تقارير إعلامية محلية قالت إن أهالي القتلى العسكريين في المعارك مع الأسير اعتصموا أمام مقر المحكمة العسكرية.


من المنبر إلى الشهرة إلى السجن


ahmad assir

الأسير الذي كان إمام مسجد صغير في بلدة عبرا قرب مدينة صيدا الجنوبية، وبرز اسمه في العام 2012 عندما دعا إلى التظاهر دعما للمعارضة السورية.

وتحول سريعا إلى ظاهرة استقطبت الإعلام في بلد يواجه انقساما عميقا بين مؤيدي ومعارضي النظام السوري في لبنان، بالإضافة إلى التوترات الطائفية. كما اعتمد خطابا طائفيا حادا.

الأسير من أشد المعادين لحزب الله، حليف النظام السوري، ومن المطالبين بتجريده من سلاحه.

وبعد سلسلة تحركات لأنصاره تخللتها عمليات قطع طرق واعتصامات، وقعت مواجهات بين المجموعة التي يتزعمها والجيش اللبناني في 24 يونيو/ حزيران 2013 تسببت بمقتل 18 جنديا في الجيش و11 من أنصاره، وتوارى الأسير وعدد من رفاقه بعدها عن الأنظار.