ملياردير يزرع الفن في غابة برازيلية.. تعرف على قصته

تم النشر: تم التحديث:

هنا الأشجارُ ترتفعُ فوقَ العادةِ ولا تتصلُ بالأرضِ إلا من خلالِ جذوعٍ معدنيةٍ عالية! إنه حلمُ مليارديرٍ برازيلي تحوَّلَ حقيقةً من خلال تُحفٍ فنية أقامَها في قلبِ غابة مَطيرة، لتصبحَ حديقةُ إنيوتيم بالقربِ من بيلو أوريزونتي في البرازيل، موقعاً لا مثيلَ له، يعانقُ فيه الفنُّ الطبيعةَ بوجودِ خمسةِ آلافِ نوعٍ نباتي، تحتضنُ أعمالَ مئتي فنانٍ من مختلفِ أنحاءِ العالم.

متحفٌ في الهواءِ الطلق، أراده مؤسسه برناردو باز ضخماً، فامتدَّ على مساحةِ ثلاثمئةِ ملعبِ كرةِ قدم!

وقد جمعَ هذا البرازيليُّ ثروتَه من استخراجِ الحديدِ الخام، وبدأ قبلَ تسعِ سنواتٍ في تغييرِ حديقةِ منزلِه... ومنذ ذلك الحين، تستقطبُ الحديقةُ خمسَمئةِ ألفِ زائرٍ سنويا.

وتشكلُ حديقةُ إنيوتيم مصدراً مهماً لكسبِ العيشِ بالنسبةِ للسكانِ المحليينَ الذينَ يعتمدونَ بشكلٍ شبهِ حصريٍ على قطاعِ الحديدِ الخام، فهي توفِّرُ ثمانمئةِ وظيفة. كذلكَ تستضيفُ الحديقةُ برامجَ تعليمية، والسكانُ يرونَ في مالكِها بطلاً.

ويُعمَلُ راهناً على إقامةِ فندقٍ ومسرحٍ وصالاتِ عرضٍ جديدةٍ. غيرَ أنَّ تمويلَ المشروعِ يتراجعُ مع انهيارِ سعرِ خامِ الحديد، إثرَ توقفِ الصين عن الشراءِ بكمياتٍ كبيرة. ولهذا تباطأت وتيرةُ تطويرِ الحديقة، لكنها بحسبِ مؤسسِها، كالزرعِ الجيّد الذي لن يتوقف عن النمو!