توافق بين الأطراف الليبية.. وتوقعات بتشكيل حكومة "الوحدة" خلال يومين

تم النشر: تم التحديث:
BERNARDINO LEON
برناردينو ليون مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا | Anadolu Agency via Getty Images

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا فجر الأحد 13 سبتمبر / أيلول 2015 عن توافق الأطراف الليبية حول العناصر الرئيسية، والموافقة على 8 نقاط من أصل 9، متوقعًا التوصل إلى اتفاق بشأن حكومة الوحدة خلال اليومين المقبلين بعد تلقي الأسماء.

برناردينو ليون الذي كان يتحدث إلى الصحافة فجراً قال إنه "بعد ساعات طويلة من المناقشات، توصلنا إلى ما نعتبره توافقاً في الآراء بشأن العناصر الرئيسية".

ليون أشار إلى إن الأطراف استطاعت تجاوز خلافاتها بشأن 8 نقاط من أصل 9، وأضاف " هذا يوم مهم جداً لليبيين، لأن ممثليهم وضعوا مصلحة بلدهم فوق كل اعتبار، وأظهروا إرادة سياسية وعملوا بمرونة للتوصل إلى هذا الاتفاق".

وقال "نعتقد أن هذا النص سوف يلقى الدعم الكامل من الطرفين، وسيتم التصويت عليه من قبل الطرفين، مجلس النواب في طبرق والمؤتمر الوطني العام، وسيتم التصديق عليها من قبل باقي المشاركين في الأيام المقبلة".

ليون أشار إلى أن وفد المؤتمر الوطني العام سيغادر مدينة الصخيرات (جنوب العاصمة المغربية) لمدة 48 ساعة، من أجل عرضه في طرابلس، على أن يعود بأسماء المرشحين لحكومة الوحدة الوطنية".

وسبق لوفد برلمان طبرق المعترف به دولياً، أن قدم 14 اسماً في جنيف، فيما لم يقدم المؤتمر الوطني العام حتى الآن مقترحاته بخصوص الأسماء التي يرشحها في حكومة الوحدة الوطنية.

وأشار ليون إلى صعوبة ما تبقى من هذا الحوار، لكنه أوضح أنه "سيكون من الممكن التوقيع على اتفاق نهائي في الموعد المحدد في 20 أيلول/سبتمبر".

وشارك إلى جانب أطراف الحوار الرئيسية عن (طبرق وطرابلس) ممثلو المجتمع المدني والأحزاب والبلديات في هذه الجولة التي وصفتها الأمم المتحدة بـ"لحظة الحقيقة".

كما عقد السفراء والمبعوثون الخاصون إلى ليبيا لقاءات مع الأطراف، وأكدوا في بيان أن "الفوضى السياسية، وانتشار داعش، وتدهور الوضع الاقتصادي والأزمة الإنسانية تجعل من الضروري التوصل إلى اتفاق هذا الاسبوع".

وكانت الفصائل المتحاربة في ليبيا قد بدأت جولة من المفاوضات التي تدعمها الامم المتحدة الخميس 10 سبتمبر / أيلول 2015 في محاولة لإنهاء الصراع بينها.

وتضغط القوى الغربية من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة بين الفصيلين المتحاربين اللذين دفع الصراع بينهما الدولة إلى مزيد من الفوضى بعد أربع سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي.

وتعمل حكومة معترف بها دوليا وبرلمان منتخب من شرق البلاد منذ العام الماضي عندما سيطر فصيل مسلح يدعى فجر ليبيا على طرابلس وشكل حكومة خاصة به.