تأسيس أول مجلس في أوروبا يضم قادة يهود ومسلمين لمحاربة التطرف

تم النشر: تم التحديث:
IBRAHIM ELZAYAT
ابراهيم الزيات الرئيس السابق لهيئة الاغاثة الإسلامية العالمية | ASSOCIATED PRESS

أعلن زعماء روحيون تأسيس مجلس يضم قادة يهود ومسلمين في أوروبا، للدفاع عن الحريات الدينية ومحاربة التطرف.

الحاخام موشيه ليفين المدير التنفيذي لمؤتمر الحاخامات الأوروبيين قال الخميس 10 سبتمبر/ أيلول 2015 لوكالة الصحافة الفرنسية "إنها أول مؤسسة تجمع بين اليهود والمسلمين في أوروبا، هدفنا هو التعاون، وليس فقط الحوار".

"مجلس القيادة بين المسلمين واليهود" يضم نحو 700 من الحاخامات الارثوذكس، والإغاثة الاسلامية العالمية (إحدى المنظمات غير الحكومية الرئيسية) والمجلس الإسلامي لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

ووفقا للحاخام ليفين، فان المجلس سيدعو إلى حماية الحريات الدينية (الطعام الحلال أو الكوشر، والذبح والختان) لدى الدول والمؤسسات الأوروبية.

وأضاف "وسيشدد المجلس على محاربة معاداة السامية، وكراهية الاسلام والتطرف الديني".

المجلس أكد في بيان له أن المجتمعات المسلمة واليهودية، لديها تراث مشترك، وكانت هناك جسور اتصال بينهما في الماضي.

وسيسعى المجلس بحسب البيان إلى بناء المزيد من الجسور داخل هذه المجتمعات في المستقبل.

البيان نقل عن الرئيس السابق لهيئة الاغاثة الإسلامية العالمية إبراهيم الزيات قوله إن "انشاء منتدى يهودي إسلامي مسألة ملحة، في الوقت الذي نرى فيه محاولات متكررة للحد من الحرية الدينية لأقليات معينة".

وأضاف "عندما نعمل معًا، يمكن أن نحافظ على حقوقنا، وإذا بقينا معزولين سنفقد الحق في ممارسة شعائر ديننا".

ودعا المجلس إلى تعبئة الموارد لتقديم الدعم للاجئين في أوروبا، وحض القادة السياسيين الأوروبيين على بذل كل جهد ممكن لضمان أمن اللاجئين.