إسرائيل تعيد فتح سفارتها بالقاهرة.. وترسل أول سفيرة للأردن

تم النشر: تم التحديث:
ISRAEL EMBASSY IN CAIRO
افتتاح المقر الجديد لسفارة إسرائيل في القاهرة | SOCIAL MEDIA

أعلنت إسرائيل الأربعاء 9 سبتمبر/ أيلول 2015 فتح سفارة جديدة لها في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، بعد 4 سنوات من اقتحامها إثر سقوط نظام حسني مبارك.

بيان صادر عن وزارة الخارجية، أشار إلى عودة السفارة للعمل اليوم، موضحاً أنه قد تم إجبار الدبلوماسيين الإسرائيليين قبل 4 سنوات على مغادرة السفارة .

أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، أعلن عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، وعلى حسابه الشخصي على تويتر تحت عنوان "أخبار سارة"، عن إعادة افتتاح سفارة بلاده في القاهرة.

وأوضح جندلمان أنه قد ‫وصلت اليوم إلى القاهرة بعثة برئاسة مدير عام الخارجية الدكتور دوري جولد من أجل الاحتفال بإعادة فتح السفارة، وشارك في المراسم كل من نائب رئيس البروتوكول في الخارجية المصرية، والسفير الأميركي لدى مصر، وموظفو السفارة الإسرائيلية في القاهرة برئاسة السفير حاييم كورين.‬

وأضاف بحسب بوابة الأهرام المصرية : "‫وبعد أن تم رفع العلم الإسرائيلي‬ على مبنى السفارة وإلقاء الكلمات الترحيبية، تم كشف النقاب عن يافطة السفارة ورمز دولة إسرائيل، واختتمت المراسم بغناء النشيدين الوطنيين الإسرائيلي والمصري."

وقال مدير عام الخارجية الدكتور دوري غولد في مراسم إعادة فتح السفارة الإسرائيلية في القاهرة: "لقد نجحنا بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصد التهديدات، ونحن نعمل مع مصر على تحقيق الاستقرار والازدهار بالمنطقة، وأضاف "ستكون مصر دائماً أكبر وأهم دولة بالمنطقة، فلا عجب أن يسموها في العالم العربي أم الدنيا".

وكان المئات من المصريين قد اقتحموا مقر السفارة في مثل هذا اليوم منذ 4 سنوات "9 سبتمبر / أيلول 2011، وذلك بعد أن قاموا بتحطيم أجزاء من الجدار الخرساني الذي قامت السلطات المصرية ببنائه حوله.

israel embassy in cairo

تسلق متظاهر البرج الذي تقع فيه السفارة، وأنزل العلم الإسرائيلي، ورفع العلم المصري محله، ووصل عدد منهم إلى شقة، قيل إنها تستخدم كمركزأرشفة للسفارة الإسرائيلية، وألقوا بالكثير من الوثائق إلى المتظاهرين في الأسفل.

وكانت العديد من المظاهرات التي تخرج من "جامعة القاهرة"، تستهدف السفارة الإسرائيلية التي تبعد عنها نحو 400 متر، وتقع على الضفة الغربية لنهر النيل بمحافظة الجيزة.

وعمدت الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية إلى نقل العديد من مؤسسات الدولة الحيوية لمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، لإبعادها عن مناطق التظاهر.

وكانت المنطقة المحيطة بالسفارة الإسرائيلية تحولت على مدى عقود إلى ثكنة عسكرية لحمايتها، مما تسبب في التضييق على حرية حركة أهالي ذلك الحي الراقي.

وهو ما دفع الفنان عادل إمام إلى معالجة ما يتعرض له جيران السفارة من تضيقات في فيلمه الشهير "السفارة في العمارة".

وعاد الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى القاهرة، وعملوا من مقر مؤقت، ويترأس الطاقم الدبلوماسي السفير حاييم كورن الذي تسلم مهامه في أيلول/سبتمبر 2014.

ورحبت نائب وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي بإعادة فتح السفارة وقالت "إنه بمواجهة التطورات الإقليمية تحضر العديد من الفرص للتعاون ولتعزيز العلاقات بين إسرائيل والدول في المنطقة، خاصة مصر".

وفي يونيو/ حزيران الماضي، قامت مصر بتعيين سفير جديد في إسرائيل بعد أن ظل شاغراً منذ استدعى الرئيس الأسبق محمد مرسي السفير المصري عام 2012.

العلاقات بين مصر وإسرائيل كانت قد تراجعت إثر انتخاب مرسي رئيساً في يونيو/حزيران 2012.

وفي الأردن بدأت "عينات شلاين"، أول امرأة تعين في منصب سفيرة إسرائيلية في دولة عربية، عملها الجديد في الأردن، بعدما قدّمت أوراق اعتمادها للعاهل الأردني، عبد الله الثاني، في المراسم التي أُقيمت في القصر الملكي، الثلاثاء 8 سبتمبر/ أيلول 2015.

"أوفير جندلمان" أكد في تغريدة على حسابه على تويتر، نبأ تعيين أول سفيرة إسرائيلية في الأردن.

وشلاين تتكلم اللغة العربية بطلاقة، وتُعتبر باحثة خبيرةً في شؤون الشرق الأوسط، وعملت قبل ذلك مستشارة في السفارة الإسرائيليّة في الولايات المتحدة، كما شغلت منصبَ رئيس القسم الدوليّ في مركز إسرائيلي للدراسات السياسية.

وجاء تعيين السفيرة في سياق سياسة جديدة أعلنها "أفيغدور ليبرمان" وزير الخارجية السابق في سبتمبر الماضي عبر تعيين سبع نساء إسرائيليات، بينهن شلاين، في مناصب هامة في سفارات إسرائيل بالعالم، ضمن ما أسماه "ثورة النساء"، وبدأ تنفيذها سبتمبر الجاري.

ووقعت إسرائيل والأردن معاهدة للسلام عام 1994 بين ملك الأردن السابق حُسين بن طلال ورئيس الحكومة الإسرائيلي إسحاق رابين، الذي اُغتيل بعد عام تقريباً من ذلك، نتج عنها علاقات اقتصادية وتعاون أمنيّ واستخباراتيّ.