بلديتان فرنسيتان تستقبلان اللاجئين المسيحيين فقط بدعوى "الخوف من قطع الرؤوس"

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES
| Anadolu Agency via Getty Images

أعلنت بلديتان فرنسيتان استعدادهما لاستضافة لاجئين من الشرق الاوسط واشترطتا أن يكونوا مسيحيين، بحجة أن الاخرين يهاجمون القطارات بالكلاشنكوف ويقطعون رؤوس أرباب عملهم، في إشارة إلى المسلمين.

إحدى البلديات في قرارها استندت إلى دعوة البابا فرنسيس لاستقبال لاجئين، وإلى وعد قطعه القديس لويس عام 1250 بحماية مسيحيي الشرق. واعتبرت أن "هذا الوعد صمد عبر الأجيال وجعل من فرنسا حامية وفية لمسيحيي الشرق".

refugees

بلديتا روان (وسط شرق) وبلفور (شرق) أعلنا رغبتهما في ألا تستضيفا سوى لاجئين مسيحيين.
وفيما انتقدت الحكومة بشدة اختيار اللاجئين وفقا لانتمائهم الديني، إلا أن المجلس البلدي في شارفيو-شافانيو وافق بالإجماع على مذكرة تعرض استقبال مسيحيين فقط.

أعضاء المجلس البلدي برروا موقفهم بالقول إن المسيحيين لا يعرضون للخطر سلامة الاخرين كما فعل الشاب المغربي الذي تمت السيطرة عليه في أواخر أغسطس/آب بأحد قطارات تاليس، ولا يقتلون صحافيين في قاعة التحرير، خلافا للأخوين اللذين قتلا عددا كبيرا من محرري صحيفة شارلي إيبدو في يناير/ كانون الثاني، ولا يقومون بقطع رأس رب عملهم "كما رأينا على بعد بضعة كيلومترات من بلدتنا".

وتبعد شارفيو-شافانيو التي يبلغ عدد سكانها 8250 نسمة، 16 كلم عن سان-كوانتان-فالافييه، حيث حاول رجل على صلة بتيار سلفي ان يفجر مصنعا بعدما أقدم على قطع رأس رب عمله أواخر يونيو حزيران/.

refugees

فرنسا تعهدت بأن تستقبل 24 ألف لاجئ خلال سنتين، وأن تأخذ عن عاتق برلين في مرحلة أولى الاهتمام بألف لاجئ من سوريا والعراق وإريتريا وصلوا أخيرا إلى المانيا. ومن المتوقع وصول دفعة أولى من 200 لاجئ الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2015 إلى الضاحية الباريسية.

رئيس المفوضية الأوروبية دعا الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2015 دول الاتحاد الأوربي إلى عدم التمييز بين اللاجئين الذين يودون استقبالهم بناء على ديانتهم أو معتقداتهم.

وأضاف جان كلود يونكر في خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي أنه لا ديانة أو معتقد أو فلسفة حين يتعلق الأمر باللاجئين "إننا لا نميز، وعلينا القيام بأعمال جريئة".