شخصيات خليجية مهمة تشارك ميدانياً في حرب اليمن

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
Social media

أبرزت عاصفة الحزم التي انطلقت قبل عدة أشهر في اليمن شخصيات شبابية من دول الخليج وبعضها من أبناء ملوك وأمراء دول التحالف العربي المشاركة في "عاصفة الحزم".

وظهرت هذه الشخصيات على الساحة ميدانياً وفي مواقع حساسة وأدت ولا تزال مهمات قتالية في عدد من المجالات، الأمر الذي يراه بعض المراقبين من الأهمية بمكان ويمنح المشاركة اعتباراً خاصاً.


إدارة عمليات القتال سعودية


ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أحد القيادات الشابة والذي عين ولياً لولي العهد ووزيراً للدفاع بعد الأوامر الملكية التي أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقد ظهر الأمير محمد بن سلمان في اليوم الأول لعاصفة الحزم من غرفة العمليات كقائد للعملية مع دول التحالف، وأظهرت لقطات نشرتها وسائل الإعلام آنذاك الأمير محمد بن سلمان وهو يتابع عمليات القصف الجوي على الحوثيين في اليمن ويجري اتصالات هاتفية.

e

وفي ذات السياق شارك شقيق وزير الدفاع السعودي الأمير الطيار خالد بن سلمان في مهمات قتالية في عمليات عاصفة الحزم ورابط في الصفوف الأمامية مع القوات الجوية المشاركة في القتال.

وظهر الأمير الطيار عبر صورة تداولها ناشطون وهو يقبّل يد شقيقه الأمير محمد بن سلمان.


ثأر أبناء ملك البحرين


وقد أعلن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن مشاركة نجليه الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والشيخ خالد بن حمد آل خليفة في مهام قوات التحالف العربي للدفاع عن "الشرعية" في اليمن، وقال الملك إن "نجليه يشاركان إخوانهما البواسل واجبيهما الوطني المقدس" ضمن قوات التحالف العربي جاء ذلك في أعقاب تشييع جثامين 5 من الجنود البحرينيين الذين قتلوا جراء تفجير مخزن الذخيرة في مأرب.

e

وفي مقطع فيديو انتشر عبر الشبكات الاجتماعية تعهد نجل ملك البحرين العميد ركن ناصر بن حمد آل خليفة والذي يتولى قيادة الحرس الملكي بالثأر للجنود الذين قضوا بهجوم شنته قوات تابعة للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وفي المقطع ظهر العميد ركن ناصر بن حمد آل خليفة، أثناء زيارته لمصابي القوات البحرينية المشاركة ضمن التحالف العربي، متوعداً بالثأر للجنود الذين قتلوا في تفجير مأرب.


ومن الشخصيات الشبابية التي برزت خلال الحرب على الحوثيين المتحدث الإعلامي باسم عمليات عاصفة الحزم، العميد ركن أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع والذي كان يطل يوميًا عند الساعة الثامنة بتوقيت الرياض للحديث عن آخر مستجداتها.

w

عسيري خريج مدرسة "سان سير" للتعليم العالي العسكري والتي أنشأها القائد العسكري وامبراطور فرنسا نابليون بونابرت في 1802، وكانت حينها مدرسة تخصصية للعلوم العسكرية قبل أن يغير اسمها إلى "المدرسة الإمبراطورية الحربية".


ولي عهد رأس الخيمة وأبوظبي


ومشاركة الإمارات في عاصفة الحزم لم تقتصر عاصفة الحزم بأسلحة حديثة ومتطورة لتأمين مطار عدن الدولي وعدد من المواقع المهمة، بل شاركت أيضاً شخصيات اعتبارية في القتال حيث تداول الشبكات الاجتماعية مؤخراً صورة ولي عهد إمارة رأس الخيمة الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي.

e

وقد بدا الشيخ القاسمي في الصورة حليق الرأس مرتدياً بذلته العسكرية يقف أمام إحدى المدرعات التي أرسلتها الإمارات.

وظهر إلى جانب القاسمي في الصورة الشيخ ذياب بن محمد بن زايد ال نهيان ابن ولي عهد أبوظبي، مرتدياً أيضاً بدلته العسكرية.


مشاركة نسائية


ومن الشخصيات النسائية التي ظهرت في الحرب على الحوثيين الرائد طيار الإماراتية مريم المنصوري التي شاركت في الطلعات الجوية لدك معاقل مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح.

th

ولقيت مشاركة المنصوري ترحيباً واسعاً، ولم تكن هذه المشاركة الأولى للمنصوري فقد شاركت في عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".