فرنسا تتعهد باستقبال 24 ألف لاجئ وبريطانيا 20 ألف وقبرص مستعدة لاستضافة 300 مسيحيين

تم النشر: تم التحديث:
TVKSH
Getty Images

بعد تفاقم أزمة تدفق اللاجئين إلى منطقة اليورو، تعهدت دول أوروبية الاثنين 7 سبتمبر/ أيول 2015، باستقبال دفعات جديدة من المهاجرين الذي يعانون من سوء الأوضاع الأمنية في بلدانهم.

الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند قال في مؤتمر صحفي إن بلاده مستعدة لاستقبال 24 ألف لاجئ في إطار خطط الاتحاد الأوروبي لاستضافة أكثر من 100 ألف لاجئ خلال العامين المقبلين.

وأضاف "أن هذه الأزمة تعد أزمة خطيرة وشديدة يمكن السيطرة عليها وسيتم ذلك".

اولوند طالب الاتحاد الأوروبي بدعم خطة تلزم كل دولة في الاتحاد باستضافة حصة عادلة تبلغ 120 ألف مهاجر في المجمل.

وعبر اولوند عن استعداد بلاده لتحمل نصيبها (من الأزمة) والتي تقترح المفوضية الأوروبية حلها عن طريق توزيع 120 ألف لاجئ خلال الأعوام القليلة المقبلة وهو ما يعني 24 ألفا على فرنسا.

الرئيس الفرنسي أضاف "سنقوم بذلك. سنقوم بذلك لأن هذا هو المبدأ الذي تلتزم به فرنسا. سنقوم بذلك لأن هذا هو المفهوم الذي أسسنا أنفسنا عليه." مشيرا إلى أن الأزمة تؤثر على العالم مقترحا استضافة مؤتمر دولي لبحث القضية.

20 ألف لاجئ لبريطانيا

ومن جانبه تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين باستقبال 20 ألف لاجئ من المخيمات السورية على مدى 5 سنوات مقبلة في استجابة لضغط شعبي متنام على حكومته لمساعدة الفارين من الحرب الأهلية هناك.

وقال كاميرون في بيان للبرلمان "نقترح أنه على بريطانيا إعادة توطين عدد يصل إلى 20 ألف لاجئ سوري على مدار المدة المتبقية لهذا البرلمان. من خلال هذا سنستمر في أن نظهر للعالم أن هذا البلد فيه تعاطف غير عادي".

جاء البيان تنفيذا لوعد أصدره كاميرون قبل أيام بعدما أثارت صورة طفل سوري مات غرقا على شاطئ تركي حالة هائلة من التعاطف بين البريطانيين ووضعت عليه ضغوطا للتحرك.

300 لاجئ مسيحي لقبرص

كما أبدت قبرص، أستعداها لقبول ما يصل الى 300 لاجئ للمساعدة في تخفيف الازمة التي يواجهها الاتحاد الاوروبي، إلا أنها تفضل أن يكونوا من المسيحيين.

وصرح وزير الداخلية سوكراتيس هاسيكوس "لقد قلنا ان بإمكاننا قبول 260 او 300 لاجئ كحد اقصى" في الجزيرة المتوسطية الصغيرة.

وأضاف "وسنسعى إلى أن يكونوا من المسيحيين الأرثوذكس، هذا ما نفضله"، مضيفا أن هذا سيتيح لهم "الاندماج بشكل أفضل" مع سكان الجزيرة القبارصة اليونانيين الذين يدينون بالمذهب الارثوذكسي.

وأصدر هاسيكوس لاحقا بيانا أوضح فيه ان دولا اخرى في الاتحاد الاوروبي قالت كذلك انها تفضل استقبال مسيحيين، وان قبرص انقذت واستقبلت في السابق لاجئين "دون تفرقة سواء على اساس العرق او الدين".
وتعتبر قبرص إحدى دول الاتحاد الأوروبي الأقرب إلى الساحل السوري، إلا أنها لم تشهد تدفقا ضخما من هذا البلد الذي يشهد نزاعا منذ العام 2011.

وتواجه أوروبا تدفقا غير مسبوق هذا الصيف من الساعين إلى اللجوء ومعظمهم من سوريا التي تمزقها الحرب، ومن المقرر أن تكشف المفوضية الأوروبية عن اقتراح الاربعاء لتخصيص حصص اجبارية لتوزيع 120 ألف لاجئ بين دول الاتحاد.