"النهضة التونسية" تستنكر "البرود" العربي تجاه اللاجئين السوريين

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES
الأزمة الإنسانية للاجئين | Anadolu Agency via Getty Images

استنكرت حركة النهضة التونسية ما أسمته بـ"اللامبالاة" و"البرود" لدى الرأي العام العربي وصناع القرار حيال الواقع المروع للاجئين السوريين، مطالبة الجامعة العربية بالقيام بدورها، والمجتمع الدولي بإنهاء المأساة الإنسانية.

الحركة في بيان لرئيسها راشد الغنوشي دعت البلدان العربية إلى استقبال اللاجئين السوريين وتوفير الحاجيات التي تحفظ كرامتهم ومعالجة أزمتهم، كما دعت الحكومة التونسية لإيجاد حل لأوضاعهم حتى لا تستمر مظاهر تسوّلهم.

الحركة الإسلامية التي خرجت من السلطة عقب الانتخابات التشريعية الماضية، قالت إن المأساة السورية أدت إلى تشريد نصف الشعب وأزهقت أرواح مئات الآلاف، وأضحت تُشبه "التصفية الكاملة لشعب عربي اشتهر بالكرم وحسن الوفادة والوقوف إلى جانب أشقائه في محنهم".

وطالبت المجتمع الدولي بإنهاء ما أسمته بـ"المأساة الإنسانية"، مشيدة بالرأي العام الغربي الذي "تحوّل من رفضه القاطع لقدوم اللّاجئين إلى الضغط على السلطات الأوروبية لفتح الحدود لهم ورفع اللّافتات المرحبة بهم في ملاعب الكرة واستقبالهم بالأغذية والأغطية".

كما دعت الحركة الجامعة العربية للقيام بدورها، وطالبت بـ"تغليب مصلحة الوطن والشّعب على المصالح الفئويّة والطائفيّة والبحث عن نهاية لهذه الحرب المدمرة".

وحثت السلطات التونسية على رعاية اللّاجئين السوريين في البلاد وحفظ كرامتهم وتوفير احتياجاتهم حتى "تختفي المظاهر البائسة لأطفالهم ونسائهم وهم يشحذون في الطرقات وأمام المساجد".