ميركل تخصص 6 مليار يورو للاجئين وتُعجل بإجراءات السوريين والعراقيين

تم النشر: تم التحديث:
GERMANY
أزمة اللاجئين | ASSOCIATED PRESS

قامت الحكومة الألمانية الاثنين 7 سبتمبر/ أيلول 2015، بتخصيص 6 مليارات يورو إضافية للولايات والمجالس المحلية لمواجهة تدفق المهاجرين ودفع إعانات لهم، كما طالبت بتسريع البت في إجراءات اللجوء لمهاجري سوريا والعراق وأفغانستان حيث مناطق النزاع.

زعماء الائتلاف الحاكم في ألمانيا بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل وافقوا أيضا في اجتماع رفيع المستوى استمر أكثر من 5 ساعات على سلسلة من التدابير الأخرى مثل التعجيل بإجراءات اللجوء وتسهيل بناء ملاجئ للمهاجرين.

3 مليارات يورو خُصصت للولايات والمجالس المحلية لدعم اللاجئين وتعتزم الحكومة أيضا تخصيص 3 مليارات يورو إضافية لتمويل مصروفاتها الخاصة مثل دفع اعانات اجتماعية لطالبي اللجوء.

اتفاق الائتلاف الحاكم تضمن توسيع قائمة الدول التي تُعتبر "آمنة" مما يعني أن مواطنيها ليس لهم حق اللجوء في ألمانيا لتشمل "كوسوفو وألبانيا والجبل الأسود"، ومن بين الدول المصنفة في هذه الفئة بالفعل "صربيا ومقدونيا والبوسنة".

والهدف هو التعجيل بإجراءات اللجوء للمهاجرين من جنوب شرق أوروبا من أجل التركيز على اللاجئين من دول تمزقها حروب مثل سوريا والعراق وأفغانستان.

وجاء اجتماع الائتلاف في ختام أسبوع شهد دخول 18 ألف لاجئ البلاد بعد أن اتفقت ألمانيا والنمسا مع المجر على إلغاء قواعد تلزم اللاجئين بتسجيل طلب لجوء في أول دولة في الاتحاد الأوروبي يصلون إليها.

وأثار قرار ميركل بالسماح لآلاف اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في المجر إيجاد مأوي جديد في ألمانيا شقاقا داخل كتلتها المحافظة مع حلفائها البافاريين الذين اتهموها بإرسال "إشارة خطأ تماما."

وتتوقع ألمانيا تدفقا قياسيا للمهاجرين واللاجئين هذا العام يبلغ 800 ألف شخص.

وفي شهر أغسطس/ آب وحده سُجل أكثر من 100 ألف طالب لجوء في ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا.

حول الويب

"نحن نحب ألمانيا".. حملة سورية لشكر ميركل - هافينغتون بوست عربي

ألمانيا تلغي قرار إعادة اللاجئين السوريين إلى أول دولة أوروبية دخلوها ...

لهذه الأسباب يرسل السوريون رسائل المحبة إلى أنجيلا ميركل | دنيا الرأي