10 آلاف متظاهر بفرنسا دعما للاجئين

تم النشر: تم التحديث:
PARIS
FRANCOIS GUILLOT via Getty Images

تلبية لنداء وجهه نشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تظاهر أكثر من 10 آلاف شخص السبت 5 سبتمبر/ أيلول 2015 في مختلف أنحاء فرنسا وخصوصا باريس منددين بــ"السياسات القمعية" بحق اللاجئين ومؤكدين دعمهم لهم.

ففي باريس وحدها تظاهر نحو 8500 شخص بحسب تصريحات الشرطة "رفضا لسياسات الهجرة القمعية التي تؤدي إلى موت الألاف وتأييدا لاستقبال" اللاجئين، وفق ما صرح أحد منظمي التحرك المؤلف والمخرج رافاييل غلوكسمان.

وأضاف أن هذا التجمع نشأ "من مناقشة عبر فيسبوك ومن أناس كانوا يتساءلون عن كيفية التحرك للتعبير عن شيء تلقائيا".

حق اللجوء لكل شخص مضطهد

ورفع المتظاهرون من مختلف الأعمار في ساحة الجمهورية لافتات كتب عليها "افتحوا الحدود" و"حق اللجوء لكل شخص مضطهد" و"نعم لاستقبال" اللاجئين.

ورفع بعضهم أعلاما سورية وصورة الطفل السوري آيلان الكردي الذي قضى على أحد الشواطئ التركية وأثار موجة تعاطف كبيرة في انحاء العالم.

فيرونيك فاتيو صاحبة الـ (60 عاما) وواحدة من المشاركين في التظاهرة قالت "لقد ضقت ذرعا من خوف الناس من اللاجئين أريد أن أمثل الـ 44 % الذين يؤيدون استقبالهم".

56% يرفضون استقبال اللاجئين

وكان استطلاع للرأي نشر الاربعاء أن أكثر من نصف الفرنسيين 56% يرفضون استقبال اللاجئين على الأراضي الفرنسية.

كما علق متظاهر يسمى برنار قائلا "هؤلاء اللاجئون الذين نقتلهم هم أبناؤنا الذين نضحي بهم. يجب تغيير الرؤية تماما. ليس هناك فرنسيون وليس هناك أجانب، فقط بشر".

وتجاوبت جمعيات عدة مع النداء الذي وجه عبر فيسبوك، بينها الرابطة الدولية لمناهضة العنصرية ومعاداة السامية.

وفي بيان أصدرته السبت حركة "مراب" المناهضة للعنصرية والمؤيدة للصداقة بين الشعوب أكدت أن "مليون لاجئ يتم استقبالهم في أوروبا هم يمثلون 0,2 % من سكان اوروبا. انهم 120 الفا بالنسبة إلى فرنسا".

وشارك ممثلون لأحزاب يسارية واشتراكيون وشيوعيون ومن حزب الخضر في التحرك.

ونظمت تحركات مماثلة في مدن فرنسية عدة بينها تولوز حيث تظاهر 600 شخص وبوردو حيث تظاهر 500 وليون ونانت وستراسبورغ.