المستشار السياسي لـ "مؤتمر طرابلس": لا مكان لخليفة حفتر في مستقبل ليبيا

تم النشر: تم التحديث:
ASHRFASHSHH
أشرف الشح | أشرف الشح

قال أشرف الشح، المستشار السياسي لوفد المؤتمر الوطني العام للحوار الليبي، إنه "من الناحية النظرية، لا مكان للجنرال خليفة حفتر في المستقبل السياسي والعسكري للبلاد".

الشح، في حوار عبر الهاتف مع "هافينغتون بوست عربي"، اعتبر أن المرحلة الجديدة بليبيا "لا يمكن ان تقتصر على شخصيات كانت مرتبطة بالنظام السابق"، معلنا رفضه التام اقتراح برلمان "طبرق" الموالي لخليفة حفتر، عبد الرحمن شلقم، المندوب السابق لنظام معمر القذافي لدى الأمم المتحدة، كمرشح لرئاسة الحكومة التوافقية.

بخصوص الشروط التي وضعها "مؤتمر طرابلس" لرئاسة حكومة التوافق، أكد الشح أن المرجع هو ميادئ وأهداف ثورة 17 من فبراير/ شباط 2011.


ملاحظات "المؤتمر" وتكوين الحكومة


وقال الشح إن وفدا التقى ببرنارد ليون، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، باسطنبول أول أمس الثلاثاء 1 سبتمبر/ أيلول، "لمحاولة التوصل لتفاهم حول آلية تضمين ملاحظات المؤتمر على الاتفاق والحوار السياسي خلال المرحلة المقبلة".

ومن بين نتائج اللقاء الذي جمع أعضاء المؤتمر ببرنارد ليون، اتخاذ قرار المشاركة في حوار جنيف اليوم الخميس 3 سبتمبر/ أيلول، بعد الاتفاق على بعض الملاحظات، بالإضافة إلى انتخاب النائب الأول لرئيس المؤتمر عوض عبدالصادق، كرئيس جديد لوفد المؤتمر بالحوار، خلفا للمستقيل صالح المخزوم.

وأضاف مستشار "مؤتمر طرابلس" المنتهية ولايته، أن المؤتمر الإنتقالي لم يبحث بعد الأسماء التي سيرشحها لرئاسة حكومة الوفاق الوطني.


الفترة المقبلة ساخنة


وأفاد الشح، أنه على "برلمان طبرق" الموالي للجنرال حفتر، أن لا يعتبر قراراته نافذة، "إذ لا يمكن العمل بها أو الاعتداد بها، كما لا يمكنها أن تكون مرجعا لحكومة التوافق الوطني المنتظرة، والتي يجب أن تستمد شرعيتها من الاتفاق السياسي، وليس من قرارات البرلمان"، حسب تعبيره.

وبخصوص خيارات "مؤتمر طرابلس" في حال لم تتمكن الأطراف الليبية من الوصول لاتفاق سياسي، صرح أشرف الشح أن الحل البديل "هو تشكيل حكومة وفاق على أساس الطوارئ".

ومن المرتقب أن تنتهي ولاية "برلمان طبرق" في الـ20 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2015، وبذلك سيكون، حسب ذات القيادي في المؤتمر الإنتقالي، "طرف غير مؤهل للتفاوض، وسيكون الحل حينها هو الدعوة إلى انتخابات نيابية بإشراف دولي، حتى يختار الليبيون ممثليه".