تسريبات إسرائيلية عن تدخل عسكري روسي إلى جانب الأسد

تم النشر: تم التحديث:
MIG 31
طائرات ميج 31 الروسية | ASSOCIATED PRESS

أفادت أنباء أن قوة "تدخل سريع" روسية وصلت إلى سوريا وأقامت معسكرا في قاعدة جوية تسيطر عليها القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، في منطقة محيطة بالعاصمة دمشق.

مصادر دبلوماسية غربية قالت لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الأربعاء 2 سبتمبر/ أيلول 2015، إن القوة الروسية ستشن هجمات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بمعرفة الولايات المتحدة الأميركية.

من المتوقع أيضا -وبحسب ذات المصادر- أن يصل إلى سوريا في الأيام القليلة القادمة، طيارون ومقاتلات من سلاح الجو الروسي، وطائرات هليكوبتر هجومية ضد "داعش" وضد الكتائب المسلحة المقربة منها.

ورغم تردد الأنباء حول قرار طهران وموسكو التدخل المباشر في سوريا، إلا أن مصدرا بوزارة الدفاع الروسية نفى في تصريح للموقع الرسمي لقناة "روسيا اليوم"، مشاركة بلاده في الحرب على "داعش".

وقال "لم يتم إرسال أي طائرات حربية روسية إلى سوريا، وليس ثمة طائرات روسية ترابط قرب دمشق".

غير أن الصحيفة الإسرائيلية تحدثت عن سلسلة مفاوضات جرت بين الروس والإيرانيين، تركزت بشكل رئيسي على "داعش" والتهديد الذي يشكله التنظيم.

وقالت الصحيفة إنه على خلفية تلك المحادثات، قام مؤخراً قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، بزيارة لموسكو ونتيجة لهذه المحادثات، توصل الروس والإيرانيون الى قرار استراتيجي ببذل الجهود للقضاء على "داعش".

وكان سليماني قد زار موسكو في 24 يوليو، والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو، ولم يتسن التعرف على القضايا التي أثيرت بين الطرفين.

"يدعوت أحرونوت" تشير إلى أن الروس ليسوا وحدهم الذين ينسقون سياستهم في الشرق الأوسط مع الإيرانيين، فالأميركيون أجروا مشاورات مكثفة مع ممثلي طهران، بشأن جهد مشترك ضد "داعش" في العراق.

وبحسب الصحيفة فإن واشنطن وصلت إلى قناعة بأن إيران قوة مركزية وضرورية في الحملة ضد "داعش" داخل العراق.

وترى أنه بالرغم من عدم معرفة هيكلية قوة التدخل السريع الروسية، إلا أن تحليق الطيارين الروس في السماء السورية من شأنه أن يقلب قواعد الحرب.