تصاعد الانتقادات لفيلم "محمد رسول الله".. وإيران تدافع

تم النشر: تم التحديث:
IRAN
g

هاجم مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، ورابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة الأربعاء 2 سبتمبر/ أيلول 2015، الفيلم الإيراني "محمد رسول الله"، واعتبراه تشويهاً للإسلام.

آل شيخ في تصريح نشرته صحيفة الحياة وصف الفيلم بـ"المجوسي" وقال إنه "عمل عدو للإسلام، ولا يجوز شرعا".

الفيلم عُرض الخميس الماضي في مهرجان مونتريال بكندا، كما عرض في أكثر من 140 دار سينما في إيران، وشارك فيه أكثر من 6400 فنان، وهو الأكثر كلفة في تاريخ السينما الإيرانية إذ بلغت تكلفته 40 مليون دولار.

مدة الفيلم تبلغ 3 ساعات وأخرجه مجيد مجيدي، أحد أكبر السينمائيين الإيرانيين، ويحكي قصة طفولة الرسول منذ ولادته وحتى سن 13 عاما.

مفتي السعودية أكد أن الفيلم يصور النبي محمد على غير الواقع، واعتبره استهزاء بالرسول وحط من قدره، وأسماه بـ”العمل الفاجر".

إيران ترد

من جهتها، شنت وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري الإيراني هجوما على مفتي السعودية، ووصفته بمفتي "الوهابية".

وأشارت الوكالة إلى أن المفتي شن حملة "إرهابية شعواء، حرم خلالها مشاهدة فيلم الرسول" ويحرّض ما أسمتهم الوكالة بـ"التكفيريين" دون أن يقدم "أي دليل شرعي سوى أنه تم انتاجه في إيران".

رابطة العالم الإسلامي

لكن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة أدانت هي أيضا الفيلم، وقال أمين عام الرابطة د.عبد الله بن عبد المحسن التركي في بيان له إن "رابطة العالم الإسلامي تؤكد على حرمة تجسيد النبي محمد (ص) في الأعمال الفنية تحت أية ذريعة كانت؛ لأن تجسيد الرسول، وتمثيله في الأفلام والمسلسلات يتعارض مع ما ينبغي من توقيره .. ويعد ذريعة للاستخفاف بمقامه الشريف وسبيلاً للاستهزاء به، وبما جاء به من الدين والشريعة".

وكان مجيد مجيدي مخرج الفيلم قد صرح بأن الهدف من الفيلم تغيير "الصورة العنيفة" التي تلصق بالدين الإسلامي، لافتا إلى أن فيلمه يجب أن "يوحد" وألا يفرق المسلمين الذين يتواجهون في عدة دول في المنطقة، من سوريا الى اليمن مرورا بالعراق.

علما أن ملامح ووجه الطفل الذي يجسد دور الرسول لا تظهر في الفيلم بفضل تأثيرات خاصة، ويمكن رؤية جسمه.