قيادي كبير بـ"برلمان طبرق": الليبيون قريبون من تشكيل ائتلاف وطني

تم النشر: تم التحديث:
LYBYA
هافينغتون بوست عربي

قال أبو بكر مصطفى بعيرة، القيادي الكبير ببرلمان طبرق الليبي وعضو وفده إلى جولات الحوار الليبي، إنه يتوقع تشكيل ائتلاف وطني ليبي قريبا.

بعيرة استبعد أن تدير هذه الحكومة شؤون البلاد في طرابلس بغضون أسبوع أو شهر أو شهرين، معتبرا "أن مجرد تشكيلها ووجودها إداريا، يكون كافيا للمجتمع الدولي للتعامل معها ودعمها لتسيير شؤون البلاد".

القيادي في برلمان طبرق أضاف في حوار عبر الهاتف مع "هافينغتون بوست عربي"، عشية جولة الحوار المرتقبة الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول بجنيف بين الأطراف الليبية المتنازعة، أن برلمان طبرق المعترف به دوليا، حضر لائحة ضمنها أسماءه المقترحة لرئاسة الحكومة الإئتلافية.


نفضل الوجوه الجديدة


وأفاد القيادي في البرلمان الموالي للجنرال خليفة حفتر، أن مجلس النواب "يفضل الوجوه الجديدة لرئاسة حكومة الائتلاف الوطني المرتقبة".

في هذا الإطار، قال بعيرة أن كتلة "برقة" رشحت كل من أبوبكر بعيرة وفتحي المجبري وعبدالعزيز الطلحي. بينما رشحت كتلة "فزان"، عبد الرحمن شلقم، مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة، في حين رشحت كتلة "طرابلس"، كل من عارف النايض وعثمان البصير.

أرجع بعيرة تأخر تشكيل حكومة التوافق إلى تغيب المؤتمر الوطني العام عن جلسة الحوار الأخيرة بمدينة "الصخيرات" المغربية، نظرا لاستقالة رئيس وفده، الدكتور صالح المخزوم، وعدم تمكنه من "اختيار رئيس للوفد وتشكيله من جديد"، بالإضافة إلى "اختلاف أعضاء البرلمان في تسمية مرشحيهم للحكومة التوافقية المنتظر الوصول إليها عبر الإتفاق السياسي في الحوار"، حسب تعبيره.


المطالبة برحيل حفتر تشويش


أكد بعيرة أن الجنرال خليفة حفتر، خاضع لسياسات مجلس النواب ويتصرف بحسبها، كما أن "المجلس هو الذي قام بتعيينه في منصبه الحالي، بالتالي لن يكون حجر عثرة أمام أي توافق سياسي قادم، على حد قوله.

واتهم القيادي الليبي أن من يطالب برحيل حفتر عن الحياة العامة، بـ" التشويش على جهود الحوار، وخلق نوع من البلبلة وتحريف الأنظار عن الأمور الأخرى".


لا مجلس عسكري في الأفق


ولدى سؤاله عن إمكانية إنشاء برلمان "طبرق" لمجلس عسكري، تعطى له كل الصلاحيات لرئاسة البلاد، قال بعيرة إن هذا مقترح ورد من قبل بعض النواب، "لكنني أعتقد أن غالبية الليبيين، بالإضافة إلى المؤسسة العسكرية لا يرغبون بذلك ولا يوافقون عليه. وهناك من المشاكل ما يكفي ويغني الجيش عن هذه المسؤولية".

وفي حالة عدم تمكن الفرقاء الليبيون من الوصول إلى توافق وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، يقول بعيرة إن برلمان طبرق يتوفر على خيارات عديدة منها: "أن يمدد البرلمان لنفسه، لكون الظروف الداخلية لا تسمح بإجراء انتخابات جديدة في البلاد"، كما أنه قد ينتخب رئيس للبلاد من داخله، وذلك "لكي يكون قادرا على ملء الفراغ في رئاسة الدولة، وليكون هناك من يستطيع التواصل وتمثيل الليبيين في المحافل الدولية".