الحكومة التركية تؤكد: لا اعتداء على المرأة السعودية

تم النشر: تم التحديث:

أثارت قضية "الاعتداء على عائلة سعودية في مطار إسطنبول" جدلاً كبيراً، رافقه تصريحات من المسؤولين الأتراك والسعوديين لكل منهم وجهة نظره وقصته التي يدافع عنها.

حسابات الشبكات الاجتماعية السعودية أشارت إلى تعرّض عائلة سعودية للاعتداء والضرب في مطار أتاتورك بإسطنبول، حيث قام موظفون أتراك بسحب الأم ودفعها بالقوة وثم أرسلوها مع أبناءها إلى مركز شرطة المطار.

ولكن مستشار رئيس الوزراء التركي، طه غينتش، وبعد اطلاعه على مقطع الفيديو أوضح أنّ "العائلة السعودية قد جاءت ودخلت في مسار محدد لذوي الاحتياجات الخاصة وتم إفهامهم أن هذا المسار ليس لهم فلم يستجيبوا".

وتابع "ثم تدخل رجال الأمن وتم نقل جميع الأطراف للشرطة وتم فتح تحقيق بالواقعة ثم تم تسفير العائلة للسعودية والسيدة لم تتعرض لأي أذى وذلك بموجب التصوير الفيديو، وأكد أنها لم تُستدعَ للشرطة".

الحملة القبيحة!


الخبر الذي تناولته بشكل كبير المواقع السعودية لم يلق الاهتمام نفسه في الصحافة التركية، حيث اقتصر تناوله في صحيفة "ديرليش بوستاسي" تحت عنوان "الحملة القبيحة" بالإشارة إلى الحملة وسائل الإعلام السعودية على الحكومة التركية.

ويطرح الكاتب اسماعيل ياشا في مقاله المنشور الاثنين 31 أغسطس/آب 2015السؤال "ما هو الحادث الحاصل هناك؟" مشيراً إلى أن الاتهامات التي تداولتها الصحافة السعودية عن الاعتداء على السيدة، هو أمر عار عن الصحة.

الصحافي ختم مقاله بالقول إن على السفارة السعودية عوضاً عن مطالبتها "رفع دعوى ضد موظف المطار أن ترفع دعوى ضد الشاب السعودي الذي عطل عمل الموظف".

رد الفعل السعودي الرسمي عن هذه الحادثة جاء على لسان سفير المملكة في تركيا عادل مرداد، بتصريح لصحيفة "الحياة" اللندنية قال فيه إن "السفارة السعودية تتابع موضوع المواطن الذي تعرضت أسرته لاعتداء من قبل ضباط مطار اسطنبول وهم في طريقهم إلى المملكة".

وأوضح السفير مرداد في حديثه أن السفارة في أنقرة بانتظار تقرير القنصلية السعودية في إسطنبول ليتسنى مخاطبة السلطات التركية المختصة حيال هذه القضية، مؤكداً أن السفارة لن تتهاون في متابعة هذا الأمر حتى يحاسب المقصر.

وتداول المغردون السعوديون هاشتاج #ضرب_عائلة_سعودية_بمطار_اسطنبول، وكان لهم رواية مختلفة عن الحادث: