خبير مصري: اكتشاف الغاز المصري ليس جديدا ويرجع إلى 2004

تم النشر: تم التحديث:

قال مهندس مصري متخصص في الاتصالات ومؤسس "موسوعة المعرفة" ومحاضر في معهد "ماساتشوستس" للتقنية بأمريكا، إن ما أعلنته شركة "إيني" الإيطالية من اكتشاف لحقل كبير للغاز في البحر المتوسط قبالة مصر، ليس جديدا، وإنما يرجع إلى عام 2004.

المهندس نائل شافعي نشر فيديو عبر حسابه على تويتر قال فيه إن شركة" شل" كانت تقوم بالتنقيب هناك ثم توقفت، مشيرا إلى أن "هناك ضغوط على الدولة المصرية" -لم يحدد مصدرها- "بعدم التنقيب عن الغاز في المتوسط"، ملمحا لربط هذا باستمرار مصر في استيراد الغاز من إسرائيل وقبرص.

وأضاف "ليس اكتشافا" جديدا ولكن جرى على عدة مراحل وأعلن عنه رئيس شركة "شل" في فبراير 2004 وأعلنت عنه الصحف المصرية، بحسب ما ذهب إليه شافعي، وقالوا حينها إنه سيتم الإنتاج بعد 4 سنوات أي 2007.

ولم يتسن لـ"هافينغتون بوست عربي" التأكد من صحة المعلومات التي أوردها شافعي.

وشدد المهندس المصري إلى أن المنطقة التي يجري فيها الحفر في البحر المتوسط عبر شركة "شروق المصرية" والتي أعلنت اكتشاف الحقل الجديد بطاقة 30 تريليون قدم مكعب غاز، يوجد بها كميات ضخمة من الغاز قادرة على نقل مصر لمصاف الدول الاقتصادية الكبرى.


مسؤول أمريكي أبلغ السيسي بالاكتشاف قبل الحفر


وحول الاكتشاف الأخير لشركة "إيني"، كتب د. نائل الشافعي يقول على حسابه على فيسبوك:

شركة إني استلمت امتياز شروق في مارس2015. وبعد إلحاح مني على ضرورة أن تصر مصر على أن يزورها إموس هوكشتاين، مساعد وزير ال...

Posted by Nayel Shafei on Monday, August 31, 2015

ولكنه قال عن الاكتشاف الجديد "انا سعيد ولكن اترقب بحذر تفاصيل تطوير هذا الحقل"، مشيرا إلى أن الاتفاقية مع قبرص "فاسدة وظالمة وغير متماثلة" حيث ما كانت تطلبه قبرص لا تقبل بمثله لمصر.


حقلان أخران أكثر أهمية


وتحدث شافعي عن حقلين آخرين "أكبر بكثير من الحقل المكتشف (شروق) أحدهما في شمال بور فؤاد والثاني في بورفؤاد أو شمال حقل (ليل-1)، لأن هناك على حافة الحقل المصري المكتشف، يوجد حقلين هائلين هما (لفياثان) الإسرائيلي و(أفردوديت) القبرصي الذي تديره إسرائيل".

وتابع "الحقلان الإسرائيلي والقبرصي على بعد أقل من 1.8 كم من الحدود المصرية "ولو وضعت أي بريمة حفر لازم لازم هيطلع لك غاز"، وأن "إعلان إسرائيل وقبرص أن التصدير من هذه الحقول يوفر لهما حوالي 10 مليار دولار سنويا عن كل حقل إضافة لحقل تمارا الي يبعد عنهم 2 أو 3 كم عنهم، فهذا يعني أن مصر سوف تحصل على مليارات الدولارات من هذه الحقول الجديدة المعلنة"، كل ذلك بحسب ما ذهب إليه الخبير المصري.

وشدد على أنه يوجد في حقل "شروق" وشمال بورفؤاد "أكبر حقول غاز في مصر" ولكن لم يتم فعل شيء للإنتاج منها، وأضاف أن "هناك ضغوط على الدولة المصرية" لم يحدد مصدرها، و"لكن هذا لا يمنع أن نتشجع للحصول على حقوقنا"، بحسب قوله.

ونوه لأن "شركة ايني" أيضا معها حقل بور فؤاد وتساءل: "هل سنحتاج إلى اتفاقية تقاسم نفوذ مع إسرائيل حول هذه الحقول؟" وقال إن "هناك أسباب لا تعلنها وزارة البترول وهي متاحة لأي مستثمر أجنبي بينما تعتبرها على الشعب المصري: أسرار".