ناشطات سياسيات عرفن النجومية بعد الاعتقال

تم النشر: تم التحديث:
WOMAN PRISON
anurakpong via Getty Images

لم يعد الاعتقال السياسي حالة استثنائية في السنوات الأخيرة، كما لم يعد يقتصر على الرجال، بل بات تكراره في صفوف “الجنس اللطيف” شائعاً في ظل التغيرات الأمنية والسياسية التي تمر بها المنطقة.

ويضع الاعتقال السياسي النساء تحت ظروف قاسية وصعبة، فقد تشهدن معاملة سيئة، بينما تدفعنَ سنوات من أعمارهن من أجل قضية تعتبرنها عادلة.

فيما يلي لائحة بناشطات سياسيات عرفن طريقهن إلى النجومية بعد اعتقالهن:


ماهينور المصري - مصر


ناشطة سياسية ومحامية مصرية ولدت في الإسكندرية، وهي عضو بحركة الاشتراكيين الثوريين. اشتهرت بمواقفها المؤيدة لحقوق العمال بالإضافة إلى مشاركتها في ثورة “25 يناير” ومظاهرات 30 يونيو.

تم تأييد الحكم عليها في 20 مايو 2014 بالحبس عامين والغرامة 50 ألف جنيه بحسب قانون التظاهر بتهمة التظاهر دون تصريح والتعدي على قوات الأمن، خلال مشاركتها في وقفة تضامنية بالتزامن مع محاكمة المتهمين بقتل خالد سعيد في 2 ديسمبر 2013. وهي الآن تقضي فترة عقوبتها في سجن الأبعدية بدمنهور.

ماهينور من أوائل النشطاء الذين ساهموا بكشف وقائع قتل خالد سعيد، وكانت ضمن أول مجموعة تظاهرت أمام قسم سيدي جابر في الإسكندرية، إحدى أسباب اشتعال ثورة “25 يناير”.




q1

بتاريخ 26 يونيو 2014، وأثناء حبس ماهينور المصري، أعلنت لجنة "جائزة لودوفيك تراريو" برئاسة نقيب محامي باريس بيار- أوليفييه سور منح جائزتها للمحامية ماهينور.


كاميليا انتخابي فرد - إيران




w

كانت الصحافية الإيرانية كاميليا في الـ 6 من عمرها عندما أسقط مناصرو الخميني شاهَ إيران في العام 1979. اختارت عائلتها أن تبقى في طهران، رغم اختفاء بعض أفرادها على أيدي قوات الخميني. وبينم

كانت تكتب للجريدة الإصلاحية "زن"، سُجِنَت كاميليا بتهمة تهديد الأمن القومي وتحدّي نظام الحكم الإسلامي، وبعد شهور من السجن الانفرادي والاستجوابات اليومية، اعترفت بجرائم لم ترتكبها، حتى إنها اعترفت بأنها أصبحت تعشق مُستجوبها الهمجي وذلك لتنجو بنفسها.

بعد خروجها من السجن كان على كاميليا أن تكافح مجدّداً لنيل حريتها، ولتجد مخرجاً من قبضة هذا الرجل الذي تتشارك معه أسرارا قد تؤذيها، خرجت من إيران لتكتب سيرتها الذاتية في رواية سمتها “كاميليا".


يارا سلام - مصر




yara

اعتقلت الناشطة الحقوقية المصرية يارا سلام في 21 يونيو 2014 ، وذلك أمام القصر الرئاسي في منطقة مصر الجديدة. ألقت قوات الأمن القبض على يارا أثناء شرائها زجاجة ماء من دكان صغير بالقرب من مظاهرة نظمت ضد قانون التظاهر الجديد، وتم نقلها مع زميلاتها إلى سجن القناطر للنساء في القاهرة، حيث مازالت محتجزة بداخله على ذمة التحقيق حتى هذه اللحظة.

وجهت 22 تهمة ليارا سلام من بينها تهديد النظام والأمن العام وإتلاف الممتلكات وإثارة الرعب في قلوب المارة، علماً بأنها تعمل كمسؤولة عن قسم العدالة الانتقالية في المبادرة المصرية لحقوق الإنسان، وقد منحت درع شمال أفريقيا وهي جائزة المدافع عن حقوق الإنسان للعام 2013.


أمل هباني - السودان




w

سجنت الصحافية والناشطة السودانية أمل هباني 9 مرات بسبب آرائها ومطالبتها بالتغيير، فتعرضت للمخاطر وناضلت ضد القوانين المهينة للمرأة في السودان خاصةً جلدهن وتعرضهن للتحرش.

حصلت على جائزة "جانيتا ساقان" التي تكرم المدافعات عن حقوق الإنسان، وهي جائزة سنوية تمنح للنساء اللائي يدافعن عن حقوق المرأة ويتعرضن للمخاطر، علماً بأنها أول إمرأة في المنطقة العربية تفوز بهذه الجائزة.





حول الويب

معاناة سجينة رأي في سنوات الجمر - YouTube

إيران تحتجز أكثر من 50 سجينة رأي - رسالة المرأة

الهند: الإفراج عن سجينة الرأي إيروم شارميلا "مرحب به ولكن تأخر طويلاً ...

«العفو الدولية» تصف يارا سلّام بـ«سجينة الرأي» وتطالب بالإفراج عنها ...

نساء داخل السجون: قصص إنسانية مؤلمة - مجلة اليمامة