اوباما يقترب من حسم موافقة الكونغرس على الاتفاق النووي الإيراني

تم النشر: تم التحديث:
ALKWNJRS
G

أعلن عضو ديموقراطي بمجلس الشيوخ الأميركي الجمعة 28 أغسطس/آب 2015 تأييده الاتفاق النووي المبرم مع إيران، ليقترب الرئيس باراك أوباما خطوة إضافية من الحصول على تأييد كاف لضمان عدم رفض الاتفاق في الكونغرس.

وقال توم كاربر إنه يؤيد الاتفاق الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى ويقضي بوضع قيود جديدة على البرنامج النووي لإيران مقابل رفع عقوبات اقتصادية عن طهران.

أوباما يحاول الحصول على تأييد 34 صوتا في مجلس الشيوخ لضمان عدم قدرة المشرعين على رفض الاتفاق.

وأعلن حتى الآن 30 عضواً في مجلس الشيوخ، من الديموقراطيين والمستقلين مساندتهم للاتفاق، حيث يجري التصويت في 17 من سبتمبر/أيلول المقبل.

وفي مجلس الشيوخ يجب أن يحشد الجمهوريون تأييد 60 صوتا للانتقال بالقرار بموجب النظام الإجرائي المعمول به في المجلس إلى المرحلة التالية، وإذا نجحوا فسيحتاجون حينئذ إلى الأغلبية البسيطة في المجلس وهي 51 صوتا للموافقة على القرار.

ولا يوجد حاجز إجرائي مماثل في مجلس النواب، إذ من المتوقع أن يحصل القرار بسهولة على الموافقة هناك، حيث يشغل الجمهوريون 246 مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 435 عضوا.

وإذا وافق المجلسان كلاهما على القرار فإنه يرسل إلى مكتب الرئيس أوباما لمراجعته.

وكان الرئيس أوباما قد لوح باستخدام حق الـ “فيتو” إذا رفض النواب الاتفاقية، وفي حال تم ذلك فإن المعارضين سيحاولون التغلب على النقض، وسيتطلب هذا تصويتا بأغلبية الثلثين في كل من المجلسين.

الديموقراطيون يستطيعون عرقلة التغلب على النقض في مجلس الشيوخ بحشد 34 صوتا. وحتى الآن تعهد 30 عضوا في المجلس بالتصويت لصالح الاتفاق مع إيران وقال 31 عضوا إنهم سيعارضونه