قيادي بحماس عن خطف 4 من الحركة بمصر: مغامرات الاستخبارات لا تساوي تخريب العلاقة مع غزة

تم النشر: تم التحديث:
BARDAWIL
Getty Images

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس صلاح البردويل الخميس 27 أغسطس/آب 2015 أن عملية اختطاف 4 فلسطينيين من داخل سيناء، تضر بالجانب المصري ولا تخدم إلا إسرائيل.

وأضاف في تصريحات لوكالة قدس برس نقلها مركز الإعلام الفلسطيني التابع للحركة "إذا كانت عملية الاختطاف مغامرة استخباراتية، أراد الأمن المصري أن يمارسها، فلا أعتقد أنها تساوي تخريب العلاقات بين القاهرة وغزة التي بدأت تتحسن، وهي طعنة في كرم الضيافة".

وكانت وزارة الإعلام الفلسطينية قد أعلنت اختطاف 4 فلسطينيين الأربعاء 18 أغسطس / أب الماضي، كانوا في طريقهم للسفر عبر مطار القاهرة لتلقى العلاج والدراسة، بعد دخولهم الأراضي المصرية على بعد 300 متر من معبر رفح المصري.

وتساءل البردويل كيف تسمح لي بدخول البيت، ثم تطعنني في الظهر، لافتاً إلى أن هذا هو البعد الاخلاقي للعملية، وهناك بعد سياسي لأن هذه العملية لا تخدم إلا الاحتلال، ولن يكون للمصريين أي فائدة من اختطاف أربعة شباب بعضهم من الجرحى وآخرين من الطلاب المتفوقين.

وأشار البردويل إلى أن إسرائيل لا تستحق المغامرة بكل هذا، مشدداً على ضرورة إخلاء سبيل هؤلاء الشباب محملاً السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن اختطافهم، لأن العملية تمت تحت أعين الأمن المصري، وكونها جرت في المربع الأمني بمعبر رفح، وهذه عناصر واضحة ولا تستطيع الجهات المصرية أن تخلي مسؤوليتها عن عملية الاختطاف أيا كانت طبيعة الخاطف، وهم يتحملون مسؤولية سلامة حياة المختطفين

من ناحية آخرى نظم العشرات من أهالي الشباب المختطفين الأربعة في سيناء اعتصامات الخميس امام بوابة معبر رفح، وأمام مقر السفارة المصرية في غزة.

bardawil

دعا الأهالي الغاضبون السلطات المصرية إلى التدخل الجاد لإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى قطاع غزة.

المعتصمون ناشدوا السلطة الفلسطينية والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التحرك العاجل لمعرفة مصير أبنائهم، والعمل على عودتهم سالمين.

وأمام القنصلية المصرية في قطاع غزة نظم العشرات اعتصاما، طالبوا خلاله بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم فورا، ورفعت السيدات المشاركات في الاعتصام صور الشبان المختطفين ولافتات طالبت بالإفراج عنهم والسماح بحرية الحركة والتنقل والعلاج والدراسة في الخارج دون معوقات.

وناشدت أمهات المختطفين، السلطات المصرية الرسمية الكشف عن مصير أبنائهم وإعادتهم إليهم كونهم قد اختطفوا على الأرض المصرية، وفي ظل حماية السلطات المصرية، مؤكدة أن من واجب السلطات المصرية تأمينهم وحمايتهم وإعادتهم إليهم سالمين.

وطالبن السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس ورئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله والمجلس التشريعي بالتحرك العاجل والجدي وبذل كل الجهود الممكنة لمعرفة مصير أبنائهم والعمل على الإفراج الفوري عنهم.

من جهتها، وجهت متحدثة باسم عائلات المختطفين، نداء لكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للقيام بواجبها تجاه حادثة اختفاء أبنائهم.

ولا يزال الغموض يكتنف مصير الفلسطينيين الأربعة، في الوقت الذي لم تتبنَ فيه حتى الآن، أي جهة مسلحة عملية اختطافهم، وهو ما أثير شكوك البعض حول الجهة التي نفذت عملية الاختطاف