بعد 19 عاما من ملاحقة واشنطن والرياض.. السعودية توقف مهندس تفجيرات "الخبر" في بيروت

تم النشر: تم التحديث:
E
الشرق الأوسط نشرت الخبر قبل 19 عاما | e

بعد ملاحقة أمريكية سعودية على مدار 19 عاما، اعتقلت الرياض المشتبه به الرئيسي في عملية تفجير أبراج "الخبر" التي راح ضحيتها 19 عسكري أمريكي في السعودية، وأشارت أصابع الاتهام وقتها إلى إيران.

صحيفة الشرق الأوسط اليومية قالت إن "أحمد المغسل" زعيم تنظيم "حزب الله الحجاز" الذي وجهت إليه محكمة أمريكية تهما تتعلق بالهجوم اعتقل في بيروت العاصمة اللبنانية ونقل إلى الرياض.

والهجوم الذي وقع عام 1996 أسفر عن مقتل 19 جنديا أمريكيا وجرح نحو 500 شخص.

الولايات المتحدة والسعودية وجهتا وقتها اتهامات إلى إيران بالتخطيط للهجوم الذي وقع بصهريج مفخخ غير أن طهران نفت مسؤوليتها عنه.

تقرير الصحيفة جاء وفقا لمعلومات حصلت عليها "وأكدتها مصادر رسمية" بأن "الأمن السعودي تلقى معلومات مؤكدة عن وجود "أحمد إبراهيم المغسل" مواليد القطيف 26 يونيو 1967، في العاصمة اللبنانية بيروت.

وهو الرجل الذي كانت الاستخبارات السعودية تلاحقه منذ 20 عاما تقريبا باعتباره مهندس تفجير أبراج الخبر ومطلوب أيضا لدى مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي.

حسب الصحيفة فإن المصادر السعودية لم تفصح عن دور الأجهزة الأمنية اللبنانية أو أي أجهزة أخرى في المساعدة على توقيف "المغسل" وترحيله إلا أنها أشارت إلى أن العملية تمت بالتنسيق مع الجهات المعنية دون توضيح.

واعتبرت المصادر أن الكشف عن أحمد المغسل وتوقيفه في لبنان ومن ثم نقله إلى السعودية يعد منجزا أمنيا فقد ظل متخفيا بشكل يصعب معرفته أو تحديد هويته.

وفي عام 2006 أمر قاض اتحادي أمريكي إيران بدفع تعويضات قدرها 254 مليون دولار أمريكي لعائلات 17 جنديا أمريكيا قتلوا في الهجوم.

وتضمن الحكم الذي جاء في 209 صفحات أن الصهريج المفخخ الذي استخدم في الهجوم تم تجهيزه في قاعدة في سهل البقاع اللبناني تابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وذكر أن الهجوم نال موافقة الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي.