مغردون كويتيون يجبرون التجار على تخفيض الأسعار في حملة "خلوها تخيس"

تم النشر: تم التحديث:
KHLWTHATKHYS
هافينغتون بوست عربي

نجح الكويتيون في خفض أسعار الأسماك لنصف سعرها، بعد حملة مقاطعة شعبية حملت عنوان "خلوها تخيس (أي تفسد)" احتجاجاً على الارتفاع الكبير في أسعار الأسماك الفترة الأخيرة.

محمود علي، شاب مصري يعمل في بيع الأسماك في سوق السمك الكائن في مجمع "شرق" المطل على واجهة الخليج البحرية، بّين لـ"هافينغتون بوست عربي" أن "الحملة التي تمّ تدشينها على تويتر لمقاطعة الأسماك نجحت بالفعل، واستطاعت خفض أسعار بعض الأسماك للنصف، وخاصة تلك التي تتميز بثمنها الغالي".

علي أوضح أم "سعر كيلو سمك الزبيدي انخفض من 16 دينار كويتي إلى 7 دنانير"، مبيناً أن "أعداد المترددين على سوق السمك أصبحت أقل بشكل ملحوظ بعد إعلان الحملة، مما أثر على الكميات التي يتم بيعها بشكل يومي".

جولة في سوق السمك كفيلة برؤية نتيجة حملة المقاطعة، فردهات السوق التي كان المارة يتزاحمون فيها كتفا بكتف بسبب الإقبال على شراء الأسماك باتت خاوية، فيما تتكتل كميات كبيرة من الأسماك فوق "بسطات" العرض.

خفض أسعار اللحوم أيضاً!


لم يتوقف صدى حملة "خلوها تخيس" التي بدأت شرارتها من الشبكات الاجتماعية على الأسماك فقط، وإنما امتد للحوم أيضاً فقد أعلنت شركة نقل وتجارة المواشي خفض أسعار الخراف الأسترالية، معللة ذلك بأنه "تفادياً لرفع التجار أسعار اللحوم واستغلالهم مقاطعة المواطنين للأسماك".

المغرّدون الكويتيون لم يكتفوا بالنجاح المبدئي الذي حققته الحملة إذ طالبوا بالاستمرار فيها وتوسيعها لتشمل الخضروات والفواكه وما يستجد من سلع قد يراها المستهلك مبالغ في سعرها.

وشملت حملة المقاطعة أيضاً عدداً من الخضروات وخاصة بعد ارتفاع أسعار "الخيار" قرابة ثلاثة أضعاف السعر المعتاد لترتفع من نصف دينار إلى دينار ونصف.

أبو مهدي، أحد باعة الخضار الإيرانيين، برر ارتفاع الأسعار لـ "هافينغتون بوست عربي" بقوله "لا نملك خياراً ولا علاقة لنا في ارتفاع سعر كرتون الخيار الذي كان لا يتجاوز سعره نصف دينار إلى دينار ونصف".

وعلل ارتفاع الأسعار بشدة الحرارة التي أثرت على الإنتاج وأتلفت كميات كبيرة منه، وأضاف "من المتوقع مع انخفاض درجات الحرارة زيادة الإنتاج وانخفاض الأسعار".