أمناء شرطة مصريون ينهون الاعتصام بعد وعود بصرف "حافز قناة السويس"

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
SOCIAL MEDIA

أنهى أمناء شرطة مصريون، اعتصامهم للمطالبة بتحسين أوضاعهم، وصرف حافز قناة السويس، ومساواتهم في الخدمات بالضباط.

مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، أعلن عبر صفحة الوزارة على فيسبوك، مغادرة جميع أفراد الشرطة منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين 24 أغسطس / آب 2015 من أمام مقر مديرية أمن الشرقية.

وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب لقاء تم مع القيادات الأمنية، التي أوفدها وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، والتي وعدت بنقل مطالبهم للوزير والنظر في دراستها.

صرح مسئول مركز الإعلام الأمنى بأنه قد تم مغادرة جميع أفراد الشرطة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم من أمام مقر مديرية أم...

‎Posted by ‎الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية‎ on‎ 24 أغسطس، 2015

مهلة حتى 5 سبتمبر


وليد المحمدي، المتحدث الرسمي باسم أفراد وأمناء الشرطة بالشرقية قال لـ"بوابة الأهرام"، إنهم فضوا اعتصامهم بعد أن أكد لهم مدير أمن الشرقية، استجابة رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، لمطالبهم، وتنفيذها في حد أقصاه 5 الشهر المقبل.

وأضاف المحمدي أن مساعدي وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، والأمن المركزي، عقدوا اجتماعاً بمديرية أمن الشرقية، وقرروا الاستجابة لمطالبهم المتمثلة بصرف "حافز قناة السويس" وحافز أشهر مايو/أيار وينوي/حزيران ويوليو/تموز، وعلاج أسرهم داخل مستشفيات الشرطة، والتدرج الوظيفي للأفراد.

أمناء الشرطة هددوا بالعودة للإضراب عن العمل على مستوى الجمهورية، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم قبل 5 سبتمبر المقبل.

وكان أمناء الشرطة قد أضربوا عن العمل، وطالبوا بحافز قناة السويس، أسوة بما صرفته القوات المسلحة على جميع أفرادها من شارك في تأمين حفل افتتاح القناة ومن لم يشارك.

أمناء الشرطة طالبوا أيضا بصرف العلاوات المتأخرة، وزيادة بدل مخاطر العمل، ومساواة الأفراد والخفراء والمدنيين في حالات تحويلهم إلى مجالس تأديبية، ورفع بدل الغذاء إلى 20 جنيه يوميا (أقل من 3 دولارات) والتعاقد مع مستشفى خاص لهم ولأسرهم، وعدم نقل أو ايقاف أي فرد عن العمل إلا بعد ثبوت إدانته، وتعديل قانون المعاشات الخاص بشهداء الشرطة، وعودة المحالين إلى الاحتياط.

مطالب مشروعة


الدكتور عبد الله المغازي معاون رئيس مجلس الوزراء، وصف مطالب أمناء الشرطة بالمشروعة، وقال خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "صدى البلد" أن مطالب أفراد الشرطة يتم تأجيلها مع كل وزير للداخلية، وطالب بدراسة ملف أمناء الشرطة من كافة الجهات إلى جانب وزارة الداخلية وتلبية مطالبهم.

وأضاف "القوات المسلحة أنشأت مستشفيات ومراكز علاجية لعلاج أفراد وضباط الصف والجنود لخدمتهم، وأمناء الشرطة يرون أنهم يعملون بدل الباشا وهو الواقع في كافة الأقسام ومديريات الأمن ومع ذلك لا يحصلون على حقوقهم المشروعة في العلاج ونحوه وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الكبت لديهم انفجرت في انتفاضتهم الحالية".

وكان المئات من أفراد وأمناء وخفراء الشرطة بمحافظة الشرقية، اغلقوا صباح السبت، أبواب مركز شرطة منيا القمح، وقسمي أول وثاني الزقازيق، وشرطة النجدة ومبنى شرطة المرور وإدارة الترحيلات، ونظموا وقفة احتجاجية أمام ديوان عام مديرية الأمن لتحقيق تلك المطالب.

إلا أن قوات الأمن المركزي اعتدت عليهم الأحد 23 أغسطس/ آب 2015 بإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم لتفريقهم، بعد حصارهم بـ20 تشكيلا أمنيا
وتحدث شهود عيان في مدينة الزقازيق عن تبادل بعض الأمناء المضربين إطلاق الأعيرة النارية مع قوات الأمن المركزي التي حاولت تفريقهم.