من هو "آصف شوكت"؟.. تجربة شخصية

تم النشر: تم التحديث:
ASFSHWTT
AP


في الحلقة الثانية من سلسلة التدوينات التي بدأها الكاتب السوري المعارض بسام جعارة ليقدم روايته الشخصية عن أشخاص وأحداث ترتبط بالنظام السوري عاصرها خلال تجربة عمله، يتحدث عن الأدوار التي لعبها "العماد آصف شوكت في بيت الأسد".

جعارة يتحدث عن جوانب تجربة شخصية خاضها مع صهر عائلة الأسد الوحيد وأحد أهم القيادات الأمنية في مراحل مختلفة بسوريا وذلك على مسؤوليته الخاصة.

وقد كان العماد آصف شوكت مثيرا للجدل قبل أن تبدأ علاقته مع الابنة الوحيدة للرئيس الأسد الأب، التي انتهت بالزواج.

وظل كذلك حتى بعد مقتله في حادث تفجير "خلية الأزمة" في مقر مكتب الأمن القومي، حتى أن بعضهم ينظر إليه كـ"حصان طروادة" داخل بين الرئيسين الأسد الأب والابن.

وجعارة كاتب وصحفي سوري معارض يقيم في لندن، عمل في الصحف الرسمية للدولة وشغل منصب مدير المكتب الصحافي لرئاسة الوزراءالسورية مدة 10 سنوات، ثم مراسلا لوكالة الأنباء السورية في المغرب لثلاث سنوات أخرى.

أثار الكثير من الجدل بعد "انشقاقه"؛ وهو التعبير المستخدم للدلالة على الانتقال من معسكر النظام إلى معسكر المعارضة، فقد كان لفترة طويلة نجم شاشات الفضائيات الإخبارية للحديث عن الأحداث السورية.

في تدوينة سابقة تحدث جعارة أيضا عن رئيس الوزراء السوري محمود الزعبي الذي مات منتحرا بحسب الرواية الرسمية، وهو الذي كان يعمل مديرا لمكتبه الصحفي لسنوات عديدة.

ولمتابعة قراءة تدوينات بسام جعارة يمكن الدخول من هنا:

هل كان آصف شوكت "حصان طروادة" في بيت الأسد؟


عندما انتحر محمود الزعبي بثلاث رصاصات في الرأس