يهود مغاربة يقضون عطلتهم الصيفية في إسرائيل ويتلقون تدريبات عسكرية

تم النشر: تم التحديث:
ALMGHRB
Getty Images


زار 30 شابا من اليهود المغاربة إسرائيل هذا الصيف، في إطار برنامج تدريبي لإعدادهم للهجرة نهائيا والالتحاق بالجيش الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة "جورسليم بوست" الثلاثاء 16 أغسطس / آب 2015، أن المجموعة سافرت إلى إسرائيل عن طريق روما الشهر الماضي من أجل المشاركة في برنامج تدريبي مدته 30 يوما، يتضمن تدريبات ذهنية وبدنية، نظمته أكاديمية "أميشاي" وبشراكة مع "الفيدرالية الإسرائيلية الصهيونية" و"المنظمة الصهيونية العالمية"، وتحت رعاية وزارة الدفاع الإسرائيلية.

يير تكتين، المسؤول في أكاديمية "أميشاي" المختصة بالتحضير للالتحاق بالجيش، قال "إننا ننظر إلى هذا البرنامج الصيفي كمشروع صهيوني على أعلى مستوى"، حسب ما أوردته ذات الصحيفة.

من جانبه، صرح يعقوب هاجويل، رئيس قسم "الأنشطة في إسرائيل ومكافحة اللاسامية" لدى "المنظمة الصهيونية العالمية"، بأنه "يجب أن نفتح أبوابنا للأشخاص الذين أتوا إلى إسرائيل من المغرب". وأضاف هاجويل، حسب ذات المصدر، أن هناك آلاف الشباب من "شعبنا"، من الذين يعيشون في الشتات، ويتعاملون كل يوم مع ما وصفه بـ"تحديات اللاسامية".

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه بالرغم من أن إسرائيل والمغرب لا تقيمان علاقات دبلوماسية مباشرة، إلا أنهما "يتعاونان بطرق أقل رسمية"، كما أن "اليهود في المغرب كانوا إلى حد كبير في مأمن من العديد من الاضطرابات التي اجتاحت العالم الناطق بالعربية".

والتحق الشباب المغاربة بإسرائيل عبر رحلة طيران حطت بروما، قبل أن تواصل طريقها إلى تل أبيب. وأثناء إقامتهم في إسرائيل، زار الشبان المغاربة مناطق مختلفة من بينها حائط المبكى، ومدينة داوود، ومتحف "البلماح" بتل أبيب، وجبلي "هرتسل" و"مسعدة".

وعبر إسرائيليون، في تعليقهم عن الخبر على موقع الصحيفة عن امتعاضهم من نشر هذا الخبر، وذلك "خوفا على المشاركين لدى عودتهم إلى المغرب".