"شنو الفيلم" تنقد المواطن العراقي.. وتتجاهل السياسيين

تم النشر: تم التحديث:
IRAQ
You Tube

تلقى مسرحية "شنو الفلم؟" التي تعرض على خشبة المسرح الوطني في العاصمة العراقية بغداد، رواجاً كبيراً منذ بدء عرضها في يوليو/تموز الماضي، حيث يمتلأ المدرج الذي يتسع لـ 600 شخصاً عن آخره.

وتدور أحداث المسرحية حول 3 أصدقاء عراقيين نشأوا في ضاحية فقيرة في العراق، واتجهت حياتهم في مسارات مختلفة. فعمل أولهم في الغناء دون أن يحقق النجاح المأمول. أما الثاني، فأصبح مخرجاً مسرحياً، وصار الثالث مسؤولاً حكومياً فاسداً يتآمر مع قوى أجنبية.

وتقوم المسرحية باختبار الانتماء للعراق في مواجهة تآمرٍ أجنبي يهدف إلى شراء الأرض وتدمير البلد على يد مسؤولين فاسدين.


نقد المواطن أولًا


ويُعرف مؤلف المسرحية الكاتب حيدر منعثر في العراق بانتقاده الدائم للسياسيين وفسادهم، لكنه بات يعتقد أن نقد السياسيين لم يجدِ في الماضي وأنه آن الأوان لتوجيه النقد للمواطن هذه المرة.



iraq

وقال منعثر إن هدفه من هذه المسرحية هو "دفع الناخبين للتفكير بشكل انتقادي قبل أن ينتخبوا السياسيين".

وأضاف، "السبب الأساسي من كتابتي لهذا النص، هو أنه في السابق كنا ننتقد السياسيين على أدائهم، لكن في هذه الفترة الحرجة من تاريخنا، وصلنا إلى قناعة أنه لا فائدة تُرتجى من انتقاد السياسيين، لكن لدينا أمل في أن ننتقد المواطن الذي يأتي بهذا السياسي إلى سدة الحكم وأن يصبح هو صاحب القرار”.

من جانبه، قال الممثل الكوميدي عبد الرحمن المرشدي إن فكرة المسرحية هي استخدام السخرية للفت الأنظار إلى موضوع كئيب، “وهدفنا هو التسامي والتطهير. هدفنا هو النقد اللي نحاول أن نرفع به مجتمعنا الذي هو بحاجة الآن إلى البسمة والسعادة والفرح لأن الحقيقة الحزن في مجتمعنا”.

ويؤمن زميله الممثل إياد راضي أيضا بقدرة الكوميديا والمسرح على التغيير في المجتمع، "فالفنان يؤشر إلى الخلل ويسلط الضوء على الجانب السلبي الموجود في المجتمع”.

يشار إلى أن العراق شهد سلسلة من الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، دفعت رئيس الوزراء إلى إصدار حزمة من القرارات الرامية إلى محاربة الفساد.

حول الويب

جماعة المسرح المعاصر في البصرة تقيم لقاءً بين شباب ورواد المسرح

مسرحية "شنو الفلم" العراقية: كوميديا المأساة

كاظم الساهر يحيي أمسية رومانسية في مهرجانات بيت الدين

قحطان زغيّر: المنتجون يفكّرون بالمادة لا بقيمة العمل