المالكي ينفي صلته بسقوط "الموصل" .. والبرلمان العراقي يلاحقه

تم النشر: تم التحديث:
NOURI ALMALIKI
نوري المالكي، رئيس وزراء العراق بين العامين 2006 و2014، | ASSOCIATED PRESS

نفى رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي تُهم وقوفه وراء سقوط مدينة "الموصل" بيد تنظيم الدولة الاسلامية، وقال إن اللجنة البرلمانية التي حققت بالقضية سيطرت عليها الخلافات السياسية وخرجت عن موضوعيتها.

المالكي الذي شغل منصب رئيس الوزراء بين العامين 2006 و2014، اعتبر ما حصل في "الموصل" مؤامرة تم التخطيط لها في أنقرة، ثم انتقلت إلى "أربيل" عاصمة إقليم كردستان، شمال العراق، وفق تصريحات نُشرت على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء 18 أغسطس/ آب 2015.

ويتواجد المالكي في إيران للمشاركة في مؤتمر فقهي. ومن المقرر أن يلتقي مساء اليوم الثلاثاء المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي الخامنئي.

خصوم المالكي، يتهمونه بممارسة نفوذ واسع في الجيش والقوات الأمنية، وقيامه بتعيين الضباط بناء على الولاء السياسي له بدلا من الكفاءة، أيام حُكمه.


وانهارت العديد من قطاعات الجيش والشرطة في وجه الهجوم، وانسحب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين اسلحتهم الثقيلة لأعضاء تنظيم الدولة الإسلامية" داعش".


اللجنة حملت أيضا، وزير الدفاع سعدون الدليمي، رئيس اركان الجيش بابكر زيباري، مساعده عبود قنبر، قائد القوات البرية علي غيدان، قائد عمليات نينوى مهدي الغراوي، ومحافظ نينوى أثيل النجيفي ومسؤولين سياسيين وعسكريين سابقين، مسؤولية سقوط المدينة بيد التنظيم في يونيو/ حزيران 2014.

وصوت البرلمان الإثنين 17 أغسطس/ آب 2015على إحالة التقرير وكامل ملف التحقيق، إلى القضاء.